اغتيال قياديٍ في فرقة (أحرار نوى) شمال درعا
كلنا شركاء -

إياس العمر: كلنا شركاء

اغتال مجهولون صباح اليوم الجمعة (19 أيار/مايو)، قائد (اللواء الثامن مشاة) في فرقة (أحرار نوى)، “مازن جواد”، في مدينة إنخل شمال درعا.

وقال الناشط أحمد الديري، إن مجهولين أطلقوا النار على القيادي في فرقة أحرار نوى “مازن جواد” (أبو الوليد)، أمام منزله في مدينة إنخل فجر اليوم، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، نُقل على إثرها إلى المستشفى، وبعد ساعات فارق الحياة.

وأشار الديري في حديث لـ (كلنا شركاء)، إلى أن اغتيال “جواد” أتى عقب تفجيرٍ انتحاريٍ بحزام ناسف استهدف مقراً لكتائب الثوار في مدينة نوى غرب درعا، وأسفر عن إصابة اثنين من قادة كتائب الثوار في المدينة، بينهم “جمال شرف” القيادي في (جبهة ثوار سوريا).

وفي سياق آخر، أصدر المجلس العسكري لبلدة عتمان غرب درعا، بياناً استنكر فيه حملة الاعتقالات التي طالت عدداً من أبناء بلدة عتمان، والتي قام بها المجلس العسكري في مدينة طفس غرب درعا عقب مهاجمة جيش (خالد بن الوليد) المرتبط بتنظيم (داعش) مواقع كتائب الثوار في ريف درعا الغربي أمس الخميس 18 أيار/مايو.

وقال مراسل الهيئة السورية للإعلام، شادي السرحان، إن المجلس العسكري في مدينة طفس شنّ حملة اعتقالات على خلفية معلومات لديه بتورط خلايا للتنظيم في مدينة طفس بهجوم جيش (خالد بن الوليد) على مواقع كتائب الثوار في ريف درعا الغربي.

وأشار السرحان في حديث لـ (كلنا شركاء)، إلى أن المجلس العسكري في طفس اعتقل 12 شخصاً من داخل مخيم لنازحي بلدة عتمان، وأُطلق سراح 10 منهم بعد التأكد من عدم تورطهم بالعملية أو الانتماء لتنظيم (داعش)، فيما لا يزال يحتفظ بشخصين آخرين.

وأكد أنه تم التوصل لاتفاق بين وجهاء مدينة طفس وبلدة عتمان بضرورة الابتعاد عن البيانات والبيانات المضادة، والعمل على حفظ أمن السكان في مدينة طفس.



إقرأ المزيد