شهرين قابل للتجديد..اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار في منطقة القلمون الشرقي بوساطة روسية.. وهذه بنوده
السورية نت -
مدخل مدينة الرحيبة بريف دمشق ـ أرشيف
الاثنين 17 يوليو / تموز 2017

توصلت المعارضة السورية بوساطة روسية أمس الأحد إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار مع قوات النظام في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق.

وأكدت مصادر ميدانية لـ"السورية نت" أن اجتماعاً جرى أمس الأحد بين وفد مكلف للتفاوض تابع للمعارضة يضم ممثلين عن مدن وبلدات (الرحيبة، جيرود، الناصرية، العطنة و مهين) في منطقة القلمون ومندوبين روس بالإضافة لوفد من نظام الأسد، في مقر اللواء 81 مدرعات جنوب غرب مدينة الرحيبة بريف دمشق.

ويتواجد في منطقة القلمون الشرقي فصائل معارضة أبرزها "جيش الإسلام" وقوات "الشهيد أحمد العبدو"، إلى جانب "أحرار الشام" وفصائل أخرى.

وقال الناشط الإعلامي خالد محمد في تصريحه لـ"السورية نت" إن وفد النظام لم يؤكد حتى اللحظة موافقته والتزامه بالاتفاق" مشيراً أن "لجنة التفاوض عن المنطقة تنتظر رد النظام على هذه الشروط التي لقيت ترحيبًا وموافقة من الوفد الروسي".

وحول بنود الاتفاق، نقلت صفحة رابطة إعلاميي القلمون الشرقي والبادية على "فيسبوك" نتائج جلسة مفاوضات  أمس والتي نصت على:

وقف إطلاق نار متبادل في المدن مدته شهرين تحت الاختبار قابلة للتجديد يتم خلالها مايلي:

1- إخراج السلاح الثقيل والمتوسط من المدن ومنع المظاهر المسلحة.

2- تفعيل المشافي وإدخال الدواء والمواد الطبية والخدمات كافة إلى المدن وعدم التضييق على الحواجز.

3- تشكيل لجنة مشتركة لبحث ملف المعتقلين والموظفين المفصولين.

4- تتم إدارة المدن من خلال مجلس محلي منتخب بصلاحيات كاملة.

وأضاف الخالد أن "هذا الاجتماع لايعتبر الأول بين النظام والمعارضة للوصول إلى تهدئة، حيث سبقه عدة اجتماعات بدأت في النصف الثاني من يونيو/ حزيران الماضي".

ونوه المصدر إلى أن النظام يسعى للضغط على المعارضة بهدف تمرير بند طرح في اجتماعات سابقة،  وهو وضع نقاط حراسة لقوات النظام على طول خط الغاز المار في منطقة القلمون الشرقي، الأمر الذي تم رفضه من المعارضة كونه يطل على نقاطها العسكرية ويعتبر ورقة ضغط على النظام يمكن استخدامها حين الضرورة.

اقرأ أيضاً: رداً على اعتراض نيتنياهو.. لافروف: اتفاق جنوب غرب سوريا يراعي المصالح الإسرائيلية

المصدر: 
خاص - السورية نت
تعليقات


إقرأ المزيد