رتلٌ عسكريٌ تركيٌ يصل ريف حلب الغربي
كلنا شركاء -

عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

دخلت قواتٌ عسكريةٌ تركيةٌ إلى الأراضي السّورية من منطقة كفرلوسين الحدودية شمال إدلب، في وقتٍ متأخرٍ من مساء يوم أمس الخميس 12 تشرين الأول/أكتوبر، متجهةً إلى ريف حلب الغربي، وذلك تنفيذاً لاتفاق أستانة.

واتجهت آليات مدرعة وحاملات دبابات وسيارات ضمن رتل عسكري تركي من جهة قرية كفرلوسين مقابل الشريط الحدودي، وسلكت طريق أطمة وقاح باتجاه ريف حلب الغربي، ويقدر عددها بحوالي (50) آلية، كانت برفقتها سيارات تابعة لهيئة تحرير الشام وفصائل ثورية أخرى.

وتزامن دخول القوات التركية مع انتشار لعناصر من هيئة تحرير الشام على طول الطريق باتجاه ريف حلب الغربي، وانقطاع للتيار الكهربائي في المناطق الحدودية مع تركيا.

وسبق ذلك دخول وفد عسكري تركي صباح أمس إلى مناطق في ريف حلب الغربي، وإلى منطقة دارة عزة تحديداً، المتاخمة لمنطقة عفرين، بعد أيام على زيارة وفد تركي آخر إلى مناطق في ريف حلب الغربي، كان برفقة عناصر من فصائل الثوار وهيئة تحرير الشام.

ومن جانبها، نشرت وكالة “الأناضول” التركية صوراً لما قالت إنه لوصول تعزيزات عسكرية إضافية أرسلها الجيش التركي، أمس الخميس، لوحداته في بلدة ريحانلي بولاية هطاي جنوبي البلاد، في إطار عملية نشر القوات في “منطقة خفض التوتر” في محافظة إدلب.

وجرى نشر التعزيزات التي شملت العديد من المركبات العسكرية بينها ناقلات جند مدرعة، وسيارات إسعاف وحاويات، على الخط الحدودي في ريحانلي.

كما أرسلت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” إلى المنطقة، مركبة رصد إشعاعات نووية وبيولوجية وكيميائية.

تأتي هذه التحركات من الجانب التركي، تنفيذاَ لمقررات مؤتمر أستانة والذي شمل محافظة إدلب، ونص على انتشار القوات التركية في محافظة إدلب لمراقبة وقف إطلاق النار.

حذر وترقب عاشته مناطق الشّمال السّوري، خلال الأيام الماضية، وكانت فيه فصائل الثّوار والجّيش التركي يتقاسمان المخاوف قبيل ومع انتشار الجيش التركي ضمن الأراضي السورية خاضعة لسيطرة الثوار ولاسيما هيئة تحرير الشام، ولكنها حتى اللحظة تبدو الأمور في حال جيدة.



إقرأ المزيد