بقبض الأمن الجنائي مديرين حكوميين يقودان شبكة تزوير لاختلاس المعاشات!
شبكة سورية الحدث الإخبارية -
ضبط “فرع الأمن الجنائي بحماة”، شبكة للتزوير تضم 17 موظفاً بينهم مديرين من فرع “المؤسسة العامة للتأمين والمعاشات” والمصرفين التجاري والزراعي بحماة اختلست نحو 820 مليون ليرة سورية.
 وأوضح مصدر في الفرع بحسب صحيفة “الفداء”، أن عمليات الاختلاس جرت بمستوى عالٍ من الدقة، من قبل عدد من الموظفين في فروع “مؤسسة التأمين والمعاشات” بالرقة وإدلب وحماة والمصرفين التجاري والزراعي بحماة، عبر تزوير قسائم لمتقاعدين عسكريين وذوي شهداء.

وأشار المصدر إلى أن عناصر “فرع الأمن الجنائي” صادرت ما قيمته 450 مليون ليرة من الأموال التي اختلستها الشبكة، والتي كانت قد حولتها إلى دولار ومصوغات ألماسية وذهبية، إضافة إلى 4 سيارات سياحية فاخرة وعقارات كانت قد اشتراها أفراد الشبكة.

وبيّن المصدر أن العناصر رصدت وجود فساد مالي في أحد المصارف، ومن خلال التحري توصلوا لدفتر كامل للقسائم المزورة للمتقاعدين وورثة ذوي الشهداء والعسكريين، وبالسرعة القصوى تم التحرك للقبض على المتورطين.
وأقفل الأمن الجنائي “فرع مؤسسة التأمين والمعاشات بحماة” بالشمع الأحمر لجردها وحماية القسائم من التداول، وشكلت لجنة جرد من عناصر فرع الأمن الجنائي، ليتبين اختلاس الشبكة أكثر من 820 مليون ليرة من الأموال العامة عن طريق تزوير القسائم.

وأضاف المصدر “بالتحقيق مع الشبكة اعترفوا بقيامهم بعمليات التزوير، عن طريق طباعة قسائم متقاعدين عسكريين وذوي شهداء وهميين وبأرقام تسلسلية وهمية بواسطة حاسوب وسكنر في منزل مستأجر لأفراد الشبكة في حي المدينة بحماة”.

وقال: “إن العملية تمت بتوجيه مباشر من مديري فرعي التأمين والمعاشات في الرقة وإدلب، وبمشاركة موظفين ضمن الدائرة حيث كانت تحول هذه القسائم إلى “فرع مؤسسة التأمين والمعاشات بحماة” لإجراء المطابقة، ووضع نسخة منها في مستودع الجرد والنسخة الثانية يتم تحويلها إلى المصارف بحماة.

وبين أن عدد من الموظفين العاملين في هذه المصارف، كانوا يقومون بقبض المبالغ مباشرة أو بتسهيل تقبيض هذه القسائم المزورة لأشخاص آخرين ضمن الاتفاق بينهم على عمولة ونسبة من المبلغ المقبوض.

وألقى فرع مكافحة التزييف والتزوير وتهريب النقد في “إدارة الأمن الجنائي بدمشق” مؤخراً، القبض على عصابة تمتهن أعمال تزوير تأجيل أداء خدمة العلم، بالإضافة إلى موافقات السفر وذلك باستخدام أختام مزورة ومنسوبة لعدة شعب تجنيد.



إقرأ المزيد