قائد "جيش العزة": على "تحرير سوريا" وقف تشويه سمعتنا واستفزاز عناصرنا
الدرر الشامية -

طالب الرائد جميل الصالح، قائد فصيل "جيش العزة" التابع لـ"الجيش السوري الحر"، اليوم الاثنين، قيادة "جبهة تحرير سوريا" بضبط عناصرها، والكفّ عن تشويه سمعتهم واستفزاز عناصرهم على الحواجز.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات لـ"الصالح" على حسابه بموقع "تويتر"؛ ردًّا على الاتهامات الموجه لفصيله بدعم "هيئة تحرير الشام" في القتال ضد "تحرير سوريا"، وتسليم مدينة "خان شيخون" ومعبر "مورك" بحماة لهم.

وقال قائد "جيش العزة": "كان ومازال (جيش العزة) محددًا هدفه بقتال النظام الطاغية وهذا يحتم علينا التعاون مع كل من يعمل ضد النظام، وبناءً على هذا الهدف الجامع تفسّر مواقف (جيش العزة) بالتعاون مع الفصائل بمعارك حماه سابقًا. مواقف (جيش العزة) ثابتة ومعلومة للجميع".

وأضاف: "بالنسبة للتهم التي تُكال لنا بأننا تواطأنا مع (الهيئة) بتسليم خان شيخون ومورك أوضح مايلي: الاتفاق الذي وقّعناه مع (أحرار الشام) بحضور أبو محمود خطاب ينصّ على أننا طرف ضامن بمنع الاعتداء على من حيّد نفسه من (الهيئة) مقابل منع قيام (الهيئة) في هذا القطاع المحيد تحديدًا بالدخول لهذه المناطق".

وتابع "الصالح": "أما إن أتت قوة لـ(الهيئة) من خارج قطاعنا فـ(جيش العزة) ليس بضامن ذلك، وها هو أبو محمود خطاب أمير الأحرار شاهد على هذا الكلام والاتفاق".

وأكمل قائد "جيش العزة" بقوله: "نحن التزمنا بنصّ الاتفاق المحدد بمنع قيام عناصر (الهيئة) الذين حيّدوا أنفسهم بالقيام بأعمال ضد (جبهة تحرير سوريا)، كما التزمنا بمنع (جبهة تحرير سوريا) من اعتقال العناصر المحيدة".

واختتم "الصالح"، بقوله: "أما من يفتري علينا غير ذلك فنقول له قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وأتمنى من قيادة (جبهة تحرير سوريا) ضبط عناصرهم وكفهم عن تشويه سمعتنا واستفزاز عناصرنا على الحواجز".

وكان الاقتتال بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا" بدأ في 20 فبراير/شباط الماضي، عقب اندماج حركتي "أحرار الشام" و"نور الدين الزنكي" بـ72 ساعة؛ إذ خسر الطرفان عشرات الضحايا والآليات، فيما فشلت جميع الوساطات بالمنطقة لوقفه.



إقرأ المزيد