مابين الفيحاء والجلاء....
شبكة سورية الحدث الإخبارية -

اللاذقية - نور نديم عمران 

بحجم الكون اتسعت صالة الفيحاء لتستوعب خيبات وآهات وحرقات....ودعوات ممزوجة بالقهر والأشواق ،إلى جانب فرح مشوب بالحزن من أهالي المحررين الذين تمنوا للجميع أن يحظوا بفرصة أخرى للقاء فلذات أكبادهم..

 على نفس المدرج اختلطت زغردات  مرحبة بالعائدين مع صرخات احتجاج على أوهام عاشها كثر ووعود  كاذبة ظل البعض يخدر أوجاعهم بها...

وهكذا...عاد الأكثرية صفر اليدين بعد أن كانوا طرفا"في معادلة لم تحل ،ولايبدو أنها ستحل قريبا".

دمشق الفيحاء التي عاشت هذا الوجع مرارا"وتكرارا"...ألم الخيانة والغدر...

تنفض عنها غبار اليأس وترتدي ثوب الإرادةو التصميم مجددا"لتواجه تهديدات مهرج اسمه الملعون في كتب التاريخ (ترامب)...

قبل أيام من ذكرى جلاء آخر مستعمر فرنسي عن أرضها...يعود هذا الأخير ليؤيد تهديدات أمريكية تافهة  لتوجيه ضربات عسكرية بمؤازرة البريطانيين وأمثالهم من القوى   التي اعتادت أن تحيا على آلام ودمار الشعوب.

 وهكذا نحيا ذكرى الجلاء قلوب يملؤها الإيمان والثقة بجيش قادر على صنع المستحيل، ..نحيا ذكرى الجلاء بتصميم على المواجهة على الرغم من الإرهاق الذي أصاب أرواحنا وأجسادنا 

لكن لن تخيفنا تهديدات لأن المرحلة التي وصلنا إليهامن الخيبات  والجراح جعلتنا نفقد الإحساس بالألم ..

 وصلنا إلى مرحلة القرف من المجتمع الدولي والأمن الدولي جعلتنا لانثق بأحد إلا بأنفسنا وبقدراتنا كشعب صمد لأكثر من سبع سنوات متحديا"كل التهديدات والضربات ...

فسلام عليك أيها الوطن... سلام على جراحك...

على شعبك...وعلى جيشك الذي يليق به أقدس الألقاب و الأسماء  .

شبكة سورية الحدث 

1 0

2

2018-04-16 8:17 PM



إقرأ المزيد