هكذا علق نشطاء على تصريحات أحمد طعمة المتعلقة بعسكرة الثورة
الدرر الشامية -

شنَّ نشطاء وإعلاميون سوريون، اليوم الأربعاء، هجومًا على رئيس وفد المعارضة السورية إلى أستانا، أحمد طعمة على خلفية تصريحاته الأخيرة المتعلقة بالثورة السورية.

وقال الإعلامي "أحمد زيدان" في تدوينة على قناته "التليغرام" تعليقًا على تصريحات "طعمة" التي أكد فيها أن "الفصائل الثورية أخطأت بحمل السلاح": من المعيب أن ينتقل بعض قادة المعارضة إلى مرحلة تحميل الثورة و مليون شهيد وملايين المشردين خطايا و جرائم العصابة و الاحتلال  مسؤولية عسكرة الثورة ؟!".

وطالب "زيدان" في تدوينة أخرى "الفصائل الثورية المسلحة الذي قدم أحمد طعمة ممثلًا لها في الأستانا أن تصدر موقفًا موحدًا ضد تصريحاته الخطيرة بتخطئته الثورة في العسكرة و هو ما يدين مليون شهيد و ملايين المشردين".

أما الناشط والإعلامي "طاهر العمر" فقال في تغريدة على حسابه تويتر: "لاشيء غريب وجديد عن خونة وسفلة وعملاء المفاوضات والمؤتمرات وآخرهم أحمد طعمة الذي تطاول على تضحيات أهل الشام ومجاهديها وثوارها واتهمهم بعسكرة الثورة".

وأضاف "العمر" "وبكل وقاحة اعتبر ( أحمد طعمة) أن الحل بسوريا عن طريق الروس القتلة المجرمين الذين قتلوا وهجروا مئات الآلاف واحتلوا المناطق المحررة بسياسية الأرض المحروقة وتهديد المناطق المحاصرة بحرقها وتدميرها  إذا لم تدخل بالتسويات والمصالحات".

وتساءل الناشط السوري مستغربًا "لماذا لم يرد قادات الفصائل وعسكرييها وإعلامها على المدعو أحمد طعمة أم هناك أمور تدور بالكواليس".

وبدوره قال الناشط "وائل عبد العزيز" على حسابه "تويتر": "أُسست " هيئة التفاوض السورية" لأداء مهمة محددة وهي نسف عملية الانتقال السياسي للتماهي مع الخط الروسي في إعادة تأهيل النظام وحصر القضية في " الدستور والانتخابات "".

وأضاف "وأوكلت رئاسة وفد أستانا لمنبطح كأحمد طعمة لإكمال ذات المهمة في سياق آخر. لابد من التحرك لإيقاف هؤلاء قبل فوات الآوان".

وكان أحمد طعمة أكد أمس الثلاثاء، لقناة "روسيا اليوم" أن "الفصائل الثورية أخطأت بحمل السلاح"، مشيرًا إلى أن الكثير من القيادات العسكرية السورية المعارضة تجنح حاليًّا إلى الحل السياسي".

وشدد رئيس وفد المعارضة على أنهم "لا يطمحون حاليًّا أن يحلوا محل نظام الأسد".



إقرأ المزيد