سيجري: لن نستسلم للاحتلال الروسي.. والثورة تحقق انتصارات
الدرر الشامية -

أكد رئيس المكتب السياسي في "لواء المعتصم" التابع للجيش السوري الحر، مصطفى سيجري، اليوم الخميس، رفضه للاستسلام للاحتلال الروسي تحت دعاوى الواقعية السياسية، معتبرًا أن الثورة تعيش انتصارات ضد النظام وحلفائه، منذ مارس/ آذار 2011.

وقال "سيجري" في سلسلة تغريدات على "تويتر": "دفعنا للاستسلام بدعوى الواقعية السياسية نتيجة الفارق في القوة العسكرية لسلاح الاحتلال الروسي والإيراني الداعم للنظام الإرهابي لن يزيدنا إلا إصرارًا على الصمود والمتابعة في النضال الوطني بهدف التحرير وطرد الاحتلال وإنهاء حكم "عملاء الخارج" من آل الأسد والعائلات المتنفذة في سوريا".

وأضاف: "قمنا في سوريا بصناعة الثورة وكانت الخطوة الأولى والأهم في "مشروع التغيير" وكسرنا حالة الخوف والتف حولنا الملايين من شعبنا العظيم معلنين عن القيم والمبادئ والأهداف الثورية معبرين بها عن أصالة الشعب السوري بمختلف أطيافه ومكوناته وحقه في بناء مستقبله بعيدًا عن دكتاتورية آل الأسد".

واستطرد قائلًا: "وبالرغم من كل الممارسات الإجرامية والوحشية لـ(نظام الأسد) وشبيحته بحقنا طيلة فترة الحراك الثوري السلمي، من قتل وخطف واعتقال وتعذيب لعشرات الآلاف من شباب الثورة وقادة المظاهرات والاعتصامات إلا أننا لم نتراجع وشعارنا كان ومازال ( الحرية ثمنها غالي ونحن مستعدون لدفع الثمن )".

واعتبر القيادي في "الجيش الحر" أن "حمل السلاح وانشقاق الضباط الأحرار وإعلان الانحياز الكامل للشعب في ثورته ضد (نظام الأسد) لم يأتِ من باب الترف ولا طمعًا في سلطة، إنما نتيجة طبيعية لمواجهة إرهاب الدولة المنظم، مع وجوب العمل والسعي لاسترداد حق الشعب في السيطرة على السلطة وحكم الذات من خلال العملية الديمقراطية".

وأكد رئيس المكتب السياسي في "لواء المعتصم" أن الثورة السورية تحقق انتصارات منذ "2011 وإلى الآن"، موضحًا "ثورتنا على (نظام الأسد) بعد حكم 50 عام بالحديد والنار انتصار، السيطرة على الشوارع والميادين في مواجهة الدبابات والمدرعات والرصاص الحي وبصدور عارية انتصار، تحرير أكثر من 70% من أرضنا بالسلاح الفردي انتصار، رفض الإملاءات الخارجية انتصار".

وأكد سيجري في الختام أن "من يقاتلنا على أرضنا ومنذ سنوات ليسوا جنود النظام، فهؤلاء تم دعسهم بأحذية الثوار الأبطال والضباط الأحرار، إنما الروس وإيران وعشرات الميليشيات الطائفية الإرهابية من المرتزقة، ومعلوم أن حرب التحرير وطرد المحتل لا تنتهي بأيام، بل تحتاج لتخطيط وتكتيك، ولكن الطريق أمامنا بات أقصر".

ويذكر أن عددًا من فصائل درعا وقّعت مع الروس قبل أيام اتفاقًا نصَّ على وقف إطلاق النار فورًا، وانتشار الشرطة العسكرية على الحدود "الأردنية - السورية".



إقرأ المزيد