وزير الخزانة والمالية التركي يعلن عن مرحلة جديدة في الاقتصاد وسط تدهور كبير لليرة
السورية نت -
وزير الخزانة والمالية التركي براءت ألبيرق - صورة أرشيفية
الجمعة 10 أغسطس / آب 2018

أعلن وزير الخزانة والمالية التركي براءت ألبيرق، اليوم الجمعة، المبادئ الجديدة التي سيتم الالتزام بها في النموذج الاقتصادي الجديد للبلاد.

وحدد ألبيراق في مؤتمر عقده بإسطنبول تفاصيل عن هذه المبادئ، والتي تضمنت:

-التواصل بفعالية أكثر، وتحقيق الثقة مع جميع المساهمين في السوق، وضمان الاستقلالية التامة للسياسات النقدية، مشيراً أن ذلك على رأس مبادئ النموذج الاقتصادي الجديد.

- إعادة تحقيق توازن للميزانية.

- مكافحة التضخم ستكون أولى ركائز تحقيق التوازن الاقتصادي في تركيا خلال المرحلة المقبلة، وفقاً لـ ألبيراق.

- وفيما يتعلق بسياسات البنك المركزي، أوضح ألبيراق أن الاستقلال الكامل للبنك المركزي، يعد من المبادئ التي يجب أن تستمر.

وفي هذا السياق قال الوزير التركي: "منذ اليوم الذي وصلنا فيه إلى السلطة، نحرص جداً بشأن استقلال البنك المركزي بخصوص السياسة النقدية، وستستمر الاستقلالية التامة للسياسات النقدية من حيث المبدأ".

- إطلاق مرحلة جديدة من أجل تقدم تركيا وفق خطوات ثابتة وقوية، وقال ألبيراق إن "تركيا ستعيش مرحلة تبلغ فيها أهدافها عبر كل مؤسساتها واستراتيجياتها وسياساتها السريعة والقوية".

- وزارة الخزانة ستكون أكثر فاعلية في كافة المجالات، عبر مستشارين من الداخل والخارج، ونواب الوزير، ومديري المؤسسات.

وبخصوص المرحلة الجديدة، قال ألبيراق: "سنشهد وزارة خزانة لها تأثير قوي على الانضباط المالي، وستكون مرحلة مهمة للغاية ستشهد إرساءً للأسس الاستراتيجية بشأن خفض عجز الحساب الجاري".

وشدد على أن ضبط الميزانية أيضًا سيكون واحدًا من أكثر الديناميكيات الأساسية في هذه المرحلة، مشيراً إلى عزم الحكومة عرض مشروع تأسيس "هيئة تنظيمية مالية عليا" جديدة، إلى البرلمان خلال الفترة التشريعية الجديدة.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة ما وصفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"الحرب الاقتصادية" من جانب قوى دولية، ما تسبب في تراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع نسب التضخم في البلاد.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخزانة والمالية التركية في بيان، إن النظام المصرفي للبلاد في وضع يمكنه إدارة التقلبات المالية بشكل فعال من خلال هيكليته المالية المتينة وميزانيته، وتوقعت نمو اقتصاد تركيا بين 3 ـ 4 في المئة خلال 2019، واستقرار عجز الحساب الجاري عند حوالي 4 في المئة.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، قال أردوغان إن تركيا مستعدة لجميع الاحتمالات الاقتصادية السلبية التي قد تواجهها، وأضاف أنه "لا داعٍ للقلق فلا يمكن إعاقة مسيرتنا بالدولار وسواه".

وعن تقلبات سعر صرف الليرة، قال الرئيس التركي إن "الشعب التركي الذي لا يخشى الدبابات والطائرات والمدافع والرصاص، لن يخشى مثل هذه التهديدات، ومن يظن عكس ذلك فإنه لم يعرف هذا الشعب إطلاقًا".

ووصلت الليرة التركية اليوم الجمعة إلى مستوى متدنٍ، مسجلة هبوطا حاداً بنسبة 19% مقابل الدولار، وتم التداول بها بمستوى 6,6115 ليرة للدولار الواحد في الساعة 13:35 بتوقيت غرينتش، بعدما وصلت إلى 6,87 ليرة للدولار إثر إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مضاعفة الرسوم على الصلب والألمنيوم التركيين.

اقرأ أيضاً: تراجع سريع للروبل الروسي بعد أنباء عن عقوبات أمريكية

المصدر: 
الأناضول - السورية نت
تعليقات


إقرأ المزيد