حملة تسويقية في الجولان المحتل تحتفي فيها إسرائيل بعودة الأسد للحدود: يمكنكم التنزه مجدداً
السورية نت -
عودة الأسد إلى الحدود مع الجولان المحتل يعطي إسرائيل شعوراً بالطمأنينة
الجمعة 10 أغسطس / آب 2018

أطلقت إسرائيل في هضبة الجولان السورية المحتلة من قبلها، حملة تسويقية تدعو الإسرائيليين إلى زيارة الهضبة بعد الانقطاع عنها لمدة تقارب من الـ7 سنوات، مشيدة بعودة نظام بشار الأسد إلى حدود المنطقة.

وقال موقع "المصدر" الإسرائيلي اليوم الجمعة، إن "البلدات الإسرائيلية في هضبة الجولان وأصحاب المصالح متفائلون بعد انتصار الأسد، ويأملون بعودة السياحة إلى المكان، مرت سبع سنوات عجاف والآن سبع سمان"، حسب تعبيرهم.

وجاء في الإعلانات التسويقية لحملة زيارة الهضبة أن "الأسد انتصر ويمكن العودة إلى التجول في هضبة المواقع السياحية"، وقال "شموليك حزان"، المسؤول عن السياحة في "المجلس الإقليمي الجولان": "شهدنا فترة طويلة من عدم الاستقرار، كنا نتصرف كأن الحياة عادية، لكن فجأة نسمع صفارات الإنذار ودوي انفجارات ورصاص طائش من سوريا".

وتابع: "الآن بعد عودة الهدوء مع انتصار الأسد الوقت، الملائم لعودة السياحة في الجولان. انتهت سبع سنوات عجاف والآن سبع سمان"، على حد تعبيره، مضيفاً: "هدف الإعلان هو تذكير الجميع أن الحياة عادت إلى طبيعتها في الجولان، وأننا ننتظر السياح. لا حاجة للقلق بعد".

ارتياح إسرائيل مع عودة الأسد للحدود

وأعربت إسرائيل في وقت سابق، عن شعورها بالطمأنينة مع عودة نظام الأسد إلى الحدود مع هضبة الجولان التي تحتل إسرائيل جزءاً منها، وتوقعت الأخيرة مزيداً من الهدوء في هذه المنطقة.

وعادت قوات نظام الأسد إلى الحدود مع الجولان، وذلك بعدما أبرمت اتفاقات مع فصائل من المعارضة السورية في ريف القنيطرة في يوليو/ تموز 2018، قضى بدخول النظام مجدداً إلى المنطقة.

واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي، "أفيغدور ليبرمان"، في الثاني من الشهر الجاري، أن سوريا "عادت إلى ما كانت عليه قبل الحرب"، وفق تعبيره، وقال إنه يتوقع أن تكون حدود هضبة الجولان أهدأ بعد التقدم العسكري الذي حققه الأسد وحلفاؤه.

وأضاف: "من منظورنا فإن الوضع يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية مما يعني أن هناك جهة يمكن مخاطبتها وشخصاً مسؤولاً وحكماً مركزياً". وعندما سُئل إن كان قلق الإسرائيليين سيخف بشأن احتمال تصاعد الوضع في الجولان، أجاب: "أعتقد ذلك".

وعادت قوات نظام الأسد إلى الحدود مع الجولان، وذلك بعدما أبرمت اتفاقات مع فصائل من المعارضة السورية في ريف القنيطرة، قضى بدخول النظام مجدداً إلى المنطقة.

ويشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال في يوليو/ تموز الماضي، إنه لا وجود لمشكلة بين إسرائيل ونظام الأسد، مشيداً بأن الأخير لم يطلق رصاصة واحدة عند الحدود طيلة العقود الأربعة الماضية.

اقرأ أيضاً: مسؤول في نظام الأسد: ثبتنا 100 ألف حالة وفاة دون تحديد طبيعتها

المصدر: 
السورية نت
تعليقات


إقرأ المزيد