ينحدرون من 44 دولة.."الوحدات الكردية" تكشف عن عدد أسرى "تنظيم الدولة" بسجونها
السورية نت -
"الوحدات الكردية" تكشف عن أعداد أسرى "تنظيم الدولة" لديها
الخميس 11 أكتوبر / تشرين الأول 2018

ارتفع عدد الجهاديين الأجانب من تنظيم "الدولة الاسلامية" الموقوفين لدى أكراد سوريا إلى نحو 900 عنصر ينحدرون من أكثر من أربعين دولة، وفق ما أفاد متحدث باسم ميليشيا "وحدات حماية الشعب" (تصنفها تركيا منظمة إرهابية) اليوم الخميس.

واعتقلت ميليشيا "الوحدات الكردية" ، أبرز مكونات "قوات سوريا الديمقراطية"، خلال هجمات نفذتها بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية، آلاف الجهاديين من أجانب وسوريين. وغالباً ما يُحتجز المشتبه بهم في سجون للرجال بينما تودع النساء مع الأطفال مخيمات خاصة.

وقال المتحدث باسم "الوحدات الكردية" لوكالة "فرانس برس"  نوري محمود إن "حوالى 900 مقاتل إرهابي داعشي موجودون في معتقلاتنا (...) من نحو 44 دولة".

وكانت حصيلة سابقة للإدارة الذاتية الكردية الشهر الماضي أفادت عن احتجاز 520 جهادياً أجنبياً من التنظيم.

وأوضح محمود أن "الحرب ضد داعش مستمرة، ولا نزال حتى الآن نلقي القبض على إرهابيي" التنظيم، لافتاً إلى أن "الأعداد التي ازدادت كانت خلال الأشهر الأخيرة من المعارك بين قواتنا وداعش".

وتؤوي مخيمات مخصّصة لعائلات الجهاديين أكثر من 500 إمرأة مع نحو 1200 طفل، وفق مسؤولين محليين.

وطردت "قوات سوريا الديمقراطية" خلال العامين الأخيرين التنظيم من مناطق واسعة في شمال وشمال شرق البلاد، أبرزها مدينة الرقة التي كانت تعد معقله الرئيسي في سوريا.

وتخوض حالياً معارك عنيفة لطرد التنظيم من آخر جيب يتحصن فيه على الضفاف الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور شرقاً.

وتحدّث الميليشيات الكردية قاعدة بياناتها دورياً. ويُشكل اعتقال مقاتلين أجانب مع أفراد من عائلاتهم عبئاً عليها، مع رفض العديد من الدول تسلم مواطنيها.

وتطالب تلك الميليشيات الدول التي يتحدر منها جهاديو التنظيم بتسلم مواطنيها ومحاكمتهم لديها.

وقال محمود "غالبية الدول تتهرّب من المسؤولية، ويرفضون أخذ الإرهابيين الدواعش إلى بلدانهم".

أشهر المعتقلين

وخلال الأشهر السابقة، تسلمت دول عدة بينها الولايات المتحدة وروسيا والسودان وإندونيسيا أفراد عائلات جهاديين، وفق ما يقول مسؤول هيئة الخارجية في "الإدارة الذاتية" عبد الكريم عمر لـ"فرانس برس".

وبين أشهر المعتقلين لدى الميليشيات الكردية، ألكسندر امون كوتي والشافعي الشيخ، وهما الناجيان الوحيدان من وحدة ضمت أربعة مقاتلين مارست التعذيب بحق صحافيين وآخرين إضافة إلى قطع الرؤوس. وأطلقت عليهم تسمية "البيتلز" كونهم بريطانيين.

وبعد طرد التنظيم من الرقة، تم اعتقال فرنسيين عديدين بينهم أدريان غيهال وإميلي كونيغ وتوماس بارنوان.

وفيما لا يزال مصير الأجانب المعتقلين في سوريا مجهولاً مع رفض "الإدارة الكردية" محاكمتهم لديها، حكمت محاكم بغداد منذ مطلع العام الحالي، على أكثر من 300 جهادي، بينهم مئة أجنبي بالإعدام أو السجن المؤبد.

اقرأ أيضا: الأمن الروسي : أحبطنا محاولة لاحتجاز عائلات طيارين يقاتلون في سوريا

المصدر: 
أ ف ب - السورية نت
تعليقات


إقرأ المزيد