إدانات سورية لهجوم نيوزلندا بتأكيد تصريحات الأسد
عنب بلدي -

في أول ردود الفعل السورية الرسمية على هجوم نيوزلندا، استنكرت الخارجية السورية ووزارة الأوقاف السورية الهجوم، باقتباس من تصريحات لرئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وأصدرت وزارة الخارجية السورية بيانًا، أمس الجمعة 15 من آذار، دانت فيه الهجوم واعتبرت أن “هذه الجريمة تبرز الحاجة الماسة لتضافر كل الجهود للقضاء على الإرهاب، ونزعات الكراهية التي تستهدف الدين الإسلامي الحنيف”.

من جهته، أدان “اتحاد علماء بلاد الشام” التابع لوزارة الأوقاف السورية الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا، عبر التأكيد على كلام رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وقال الاتحاد في بيان أمس، الجمعة 15 من آذار، إن الهجوم في نيوزيلندا “أكد للجميع ما قاله السيد الرئيس بشار الأسد أن الإرهاب لا دين له، وأنه وحش منفلت من عقاله لا يميز بين أديان الناس وأجناسهم”.

وأدى الهجوم إلى مقتل لاجئ سوري في الهجوم، بحسب ما أعلن المتحدث الرسمي باسم منظمة “التضامن السوري النيوزيلندي”، علي عقيل، خلال مقابلة له على البرنامج الإخباري “نيوزهب” المذاع من نيوزيلندا.

وقال عقيل إن عائلة سورية لاجئة تُركت، اليوم، من دون أب، وفقدت الأم زوجها بسبب عمليات إطلاق النار الجماعية، واصفًا ما حدث بالأمر المحزن.

إلا أن الإعلام الرسمي السوري لم يتطرق لمقتل المواطن السوري.

وأضاف الاتحاد أن “الاتحاد يدين بأشد العبارات الهجوم”، واعتبر أن “الصورة السوداء المقيتة ما هي إلا الوجه الآخر لإرهاب داعش والنصرة والقاعدة وغيرها من أدوات الغرب التي عاثت فسادًا وتخريبًا في المنطقة والعالم”.

ووصف البيان الهجوم بـ “الجريمة الإرهابية النكراء”، واعتبرها “نتيجة طبيعية للتحريض المستمر وبث الكراهية الذي تقوده الدوائر الصهيونية والغربية (…) وثمرة خبيثة لسياسات ترامب العدائية وعملائه من الدول والحكومات”.

وكان 49 شخصًا قتلوا وأصيب 48 آخرون خلال إطلاق النار داخل مسجدين في وقت صلاة الجمعة من قبل أحد الإرهابيين المتطرفين في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا

وألقت الشرطة النيوزلندية على المتهم الأسترالي برينتون تارانت (28 عامًا) وقررت المحكمة احتجازه حتى 5 من نيسان المقبل لعرض القضية على المحكمة العليا في كرايستشيرش.



إقرأ المزيد