“حكومة الإنقاذ” تعرض تفاصيل مشروع مد الكهرباء في إدلب
عنب بلدي -

عرضت “حكومة الإنقاذ السورية” تفاصيل مشروع مد شبكات الكهرباء في محافظة إدلب، والذي بدأته منذ قرابة ثلاثة أشهر.

وقالت “المؤسسة العامة للكهرباء” التابعة لـ”الإنقاذ” اليوم، الثلاثاء 16 من نيسان، إن المشروع بدأ منذ 80 يومًا، ويهدف إلى تأهيل شبكات التوتر العالي والمتوسط، وقدرت كمية نواقل الألمنيوم الواجب تمديدها بدل المسروقة والتالفة بـ 300 طن، بالإضافة إلى 32 برج منهار.

وأضافت المؤسسة أن المشروع يتم تنفيذه على مراحل، حيث تهدف المرحلة الأولى إلى تجهيز خطوط التوتر العالي ومحطات التحويل، ثم الانتقال إلى المرحلة الثانية بتأهيل خطوط التوتر المتوسط وشبكات التوتر المنخفض.

وبحسب المؤسسة أنجزت أكثر من 50% من المرحلة الأولى، والتي من المتوقع الانتهاء منها نهاية شهر رمضان.

وتندرج صيانة وتأهيل أبراج التوتر في إدلب، ضمن مجموعة إجراءات ومشاريع بدأت “الإنقاذ” العمل عليها في جميع مناطق إدلب، بهدف تثبيت إدارتها المدنية التي تسعى إلى تغييرها بحلة جديدة بموجب مجلس الشورى الذي أعلن عنه “المؤتمر السوري العام” مؤخرًا في معبر باب الهوى.

وفي حديث سابق لعنب بلدي قال أحمد الشامي، مدير المكتب الإعلامي لـ”المؤسسة”، إن الأخيرة تبحث حاليًا توقيع عقود استجرار الكهرباء من تركيا إلى محافظة إدلب، على أن يتم الإعلان عن ذلك عقب الانتهاء من عملية الصيانة.

وأضاف الشامي، شباط الماضي، أن مشروع الصيانة وصل حاليًا إلى خط الزربة- أورم  (66 ك ف) وخط المعرة- سراقب (66 ك ف) وخط الزربة- إدلب (66 ك ف)، مشيرًا إلى أن “حجم العمل كبير لأن معظم الخطوط سرقت، رغم أنها كانت سابقًا بالخدمة”.

وقالت “المؤسسة” التابعة لـ”الإنقاذ” إن ميزانية مشروع مد الكهرباء تجاوزت أكثر من مليون دولار.

وأضافت أنها تحملت كافة النفقات، “دون أي تمويل أو دعم من أي جهة”.

وعانى سكان مدينة إدلب وريفها في السنوات الماضية من انقطاع الكهرباء، نتيجة خروج أغلب المحطات عن الخدمة، بسبب قصفها من قبل النظام السوري، ما دفعهم إلى اللجوء نحو اعتماد مولدات كبيرة (مركزية) للتزود بالكهرباء، مقابل دفع رسم اشتراك لمستثمر المولدة.

وتعتبر خطوة مد الكهرباء، واستجرارها من تركيا، المشروع الأول من نوعه في إدلب بين “الإنقاذ” وتركيا،  ويعطي مؤشرًا إلى نية الأخيرة تنظيم محافظة إدلب كما هو الحال في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، التي تخضع لسيطرة فصائل “الجيش الوطني”.



إقرأ المزيد