"تحرير الشام" تكشف عن مرحلة جديدة بعد 10 أيام من معارك حماة.. وتتوعد روسيا والنظام بمفاجآت
الدرر الشامية -

كشف الناطق العسكري في "هيئة تحرير الشام"، أبو خالد الشامي، الأربعاء، عن دخول معارك حماة مرحلة جديدة بعد عشرة أيام من انطلاقها، بعد امتصاص الثوار الصدمة الأولى للهجوم

وقال "الشامي" في بيان صحفي: إنه تم إفشال محاولة تقدم "الميليشيات الموالية للروس باتجاه تلال الكبينة في جبل الأكراد، بعد التصدي لهم وقتل 6 عناصر وجرح أكثر من 10 آخرين"، مؤكدًا أن "النظام لم يستطع سحب جثث قتلاه".

وأشار إلى تمكن مقاتلي "تحرير الشام"، من إسقاط طائرة استطلاع مسيرة الاحتلال الروسي كانت تستطلع بأجواء جبل الأكراد؛ تزامن هذا مع استهداف مواقع النظام بقذائف الهاون وتحقيق إصابات مباشرة.

وفي جبهات الريف الشمالي الغربي لحماة، أكد المتحدث باسم "تحرير الشام"، أن الفصائل "أوقعت مقتلة في (جيش الأسد) على محور الحويز وجرش الكركات وميدان غزال".

ونوّه "الشامي" إلى الدور البارز للقناصين في منع تقدم "قوات الأسد"، فيما استهدفت وحدة الـ"م /د" بالصواريخ الموجهة تجمعات وحشودات النظام على المحاور المذكورة فدمروا وأعطبوا عدة آليات وسيارات.

وأوضح أن المعركة لا تزال في بدايتها، وقد وضع النظام كل ما لديه من إمكانيات بشرية وعسكرية أملًا في تحقيق إنجاز واقعي على الأرض، إلا أنه اصطدم بثبات أسطوري للثوار لم يكن في حسبانه، وصمود لم يعهده.

وختم "الشامي"، بقوله: أن النظام "وجد نفسه بعد 10 أيام لم يحقق من خطته المرسومة مسبقًا شيئًا يذكر، وقادم الأيام مليء بالمفاجات لأعدائنا بإذن الله، فتربصوا إنا معكم متربصون".



إقرأ المزيد