نزوح كبير في رأس العين بعد القصف التركي.. وقسد تعلن تصديها لمحاولتي اقتحام
موقع الحل السوري الأخباري -

شهدت القامشلي و مدن أخرى محاذية للحدود التركية، حركة نزوح متفاوتة تجاه الأرياف والمناطق الجنوبية، الأكثر أماناً. وذلك بعد قصف للطيران والمدفعية التركية لعشرات الأماكن، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين.

وكانت البداية بمدينة رأس العين، حيث طال القصف التركي قرية مشرافا التي قُتِلَ فيها مدنيان وأصيب ثالث في أول قصف نفذه الطيران التركي على المنطقة. تلى ذلك حركة نزوح واسعة للآلاف من المدينة تجاه الحسكة و القرى والأرياف الجنوبية.

وقال شيروان أحمد(من أهالي) رأس العين موقع الحل نت، إن القصف الذي طال مبنى الصوامع وسط المدينة ومقتل المدنيين في قرية مشرافا القريبة، مع بدء الطيران التركي بالتحليق تسببت في نزوح كبير للآلاف من سكان المدينة، باتجاه الحسكة والأرياف الجنوبية.

وأضاف المصدر أن هناك خشية لدى الأهالي من اقتحام فصائل المعارضة وتكرار ما حدثت في عفرين من جرائم، وهو ما دفع الغالبية إلى تفضيل النزوح وتأمين عائلاتهم عند أقاربهم سواء في الحسكة أو في القرى القريبة جنوباً.

وقال المصدر إن اشتباكات حدثت صباح اليوم بين قوات الأسايش وخلية تابعة للمعارضة في قرية جنوب مدينة رأس العين.
وبحسب كالة نورث برس المقربة من التحالف الدولي ف فإن15 عنصراً من عناصر خلية تابعة لفصائل المعارضة قتلوا واعتقل 35آخرين في قرية أم الخير، وذلك بعد هجوم للخلية على حاجز الأمين جنوبي رأس العين ومقتل 4 عناصر من الأسايش إثر ذلك.

وقالت الوكالة أن طائرات تركية قصفت مناطق داخل رأس العين دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

وأفاد ريزان سليمان من سكان الدرباسية موقع الحل نت أنه اضطر مع غالبية سكان المدينة إلى النزوح جنوبا تجاه القرى والمناطق الأكثر أماناً، وذلك لـتأمين أطفاله من القصف الذي طال مدينة الدرباسية وحدوث اشتباكات متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية عند منطقة المعبر.

وقالت أحلام سعيد من الحسكة أن المدينة شهد توافد آلاف العائلات مع حلول ساعات المساء من مدن رأس العين والدرباسية والقرى الحدودية.

وبحسب مصادر صحفية فإن الجيش التركي أزال وقت سابق من صباح اليوم جزءً من الجدار العازل مقابل مركز مدينة رأس العين، كما أزال جزءً أخر مقابل بلدة تل حلف غرب رأس العين، في خطوة قد تعتبر تمهيداً لمحاولة اقتحام المدينة.

وأكدت مصادر متقاطعة وصول الطفل ريزان اسماعيل(9 أعوام) إلى مشافي مدينة منبج، بعد مقتل والديه جراء القصف التركي على قرية “ملكلطة” بريف تل ابيض الغربي، و إصابته في صدره ويده اليمنى وكتفه بشظايا.

ويقول الجيش التركي إنه استطاع التوغل في 4 محاول في المنطقة الممتدة ما بين مدينة رأس العين وتل أبيض، فيما تنفي مصادر قوات سوريا الديمقراطية ذلك كما أكدت تصديها لعملية اقتحام في مدينة تل أبيض.

وأعلنت تركيا أن المرحلة الأولى مما وصفتها بعملية نبع السلام سوف تشمل نطاق 110 كلم ما بين المدينتين.

وفي أخر التطورات صباح اليوم أعلنت قوات سوريا الديمقراطية صباح اليوم، أنها تصدت لمحاولة توغل بري للجيش التركي في محور تل حلف وعلوك، كما وأفشلت محاولات التسلل من محور تل أبيض التي رافقها قصف عشوائي مستهدفاً مناطق المدنيين وممتلكاتهم على طول الشريط الحدودي.

وأضافت أن قوى الأمن الداخلي تصدت لعناصر خلية تابعة لتنظيم الدولة (داعش) كانوا قد شنوا هجوماً على المدنيين في قرية التويمية جنوب رأس العين.



إقرأ المزيد