الاحزاب والشخصيات اللبنانة أكدوا وقوفهم الى جانب سوريا
قناة العالم -

العالم_لبنان

ورأى اللقاء في بيان اليوم الخميس أن هذا التدخل السافر في شؤون دولة عربية ذات سيادة يشكل خطراً على الوضع الاقليمي المتفجر أصلاً، ويمكن أن يؤدي إلى تبعات سلبية قد تأخذ المنطقة إلى تداعيات كبيرة لا تحمد عقباها.

وإذ أكد اللقاء وقوفه إلى جانب سوريا قيادةً وشعباً في الدفاع عن وحدة أراضيها، طالب تركيا بوقف عدوانها فوراً وسحب قواتها، ووقف دعمها للتنظيمات الإرهابية المتواجدة على الأراضي السورية.

وأدان "الحزب السوري القومي الاجتماعي" في بيان له اليوم "العدوان التركي على مناطق شمال سوريا واعتبره استكمالا للحرب الارهابية الكونية التي شكلت تركيا رأس حربة فيها من خلال توفير كل أشكال الدعم والرعاية للمجموعات الإرهابية إلى جانب الولايات المتحدة ودولا اخرى".

ورأى الحزب أن "هذا العدوان التركي يعبر عن أطماع تركيا في بلادنا ومحاولاتها لاستعادة هيمنتها الاستعمارية العثمانية وممارسة كل أشكال الظلم والقتل والإرهاب في حق شعبنا، وهو النهج الذي مارسته على مدى أربعة قرون من الاحتلال لأرضنا".

واعتبر أن "العدوان تم بضوء أخضر أميركي وبالتنسيق مع العدو الصهيوني، وهو يرمي إلى إقامة ما يسمى منطقة آمنة تشكل نطاقا لتجميع الإرهابيين بمختلف مسمياتهم، لتشكل هذه المنطقة تهديدا لاستقرار سوريا والمنطقة برمتها".

وحمل "نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية دفع الأوضاع نحو التصعيد، والذي ستكون له تداعيات كارثية على استقرار الإقليم برمته. كما وتتحمل المجموعات الانفصالية التي انخرطت في المشروع الأميركي وشكلت أداة له، مسؤولية لأنها تآمرت على وحدة سوريا ووضعت كل أوراقها في سلة اميركا التي تقود الحروب ضد المنطقة لمصلحة إسرائيل".
وأكد الحزب القومي أن "السوريين دولة وجيشا وأحزابا وشعبا، الذين دفعوا أثمانا باهظة دفاعا عن وحدة سوريا وسيادتها هم اليوم أكثر منعة وقوة واكثر استعدادا للدفاع عن الأرض السورية ومواجهة كل غاز ومحتل".

ودعا "أبناء شعبنا إلى هذه المواجهة ضد الخطر التركي لأنها لا تقل شأنا عن المواجهة المصيرية مع العدو الصهيوني. والخطر التركي لا يقتصر على العدوان واحلام التوسع والهيمنة، بل ويتعداه الى نشر ثقافة الارهاب والقتل والاجرام، وما العدوان على مناطق الشمال السوري الا محاولة لتمكين الإرهاب".

و دعا رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان الى موقف عربي ودولي حاسم في رفض العدوان التركي الذي يستهدف الأراضي السورية في الشمال​، والذي يأتي في سياق المخطط الذي يستهدف سوريا منذ ثماني سنوات.

وأشار ذبيان الى أن أردوغان الحالم بإستعادة الحلم العثماني يكشف مجدداً عن نواياه الإستعمارية وأطماعه في احتلال أجزاء من الشمال السوري، في سياق تنفيذ مخطط تركيا الرامي الى اعادة تشكيل الديمغرافيا السورية تحت عناوين مذهبية وطائفية.
وأكد أن "سوريا قيادة وجيشاً وشعبا لديها كامل الحق في الدفاع عن وحدة أراضيها في مواجهة أي عدوان، لافتا الى أن الخطر التركي لا يقل شأنا عن خطر داعش والتنظيمات الإرهابية التي حاولت تقسيم سوريا. كما وجه ذبيان الدعوة الى الأكراد للعودة الى كنف الدولة السورية لان دمشق تشكل الضامن الوحيد لهم من أجل تأمين وحدة التراب السوري، حيث يشكل الأكراد جزءاً لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري".

اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم في تصريح عبر وسائل التواصل الإجتماعي أن "ما يجري في شمال سوريا اعتداء واضح على دولة عربية ذات سيادة يستدعي التصدي له ومواجهته على كل المستويات لانه يشكل انتهاكا لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية ولا يجوز السكوت عن هذا العدوان تحت اي مبرر او ذريعة".

العالم_لبنان



إقرأ المزيد