قدري جميل يتهم النظام السوري بخدمة المافيات الاقتصادية في سوريا
عنب بلدي -

حمل رئيس منصة موسكو، التي تنصف نفسها كمعارضة، قدري جميل، النظام السوري مسؤولية تدهور الواقع الاقتصادي عبر خدمة مافيات اقتصادية.

وانتقد جميل في مؤتمر صحفي في موسكو اليوم، الثلاثاء 3 من كانون الأول، السياسات الاقتصادية المتبعة في سوريا، واعتبر أن “الدولة السورية تخلت عن مسؤوليتها وتركت الأمور بيد التجار”.

وأشار جميل إلى وجود مافيات فساد ومال، قائلًا إن “هناك تواطؤًا بين قوى الفساد داخل الدولة وقوى السوق الكبرى”، وإن “بنية الدولة في سورية أصبحت تخدم المافيات في البلاد”.

وحذر جميل من انهيار الليرة السورية، معتقدًا أن ذلك يهدد وحدة البلاد، ومطالبًا بــ”اجتثاث كل من أسهم في تجويع الشعب السوري وعلى مستوى واسع”.

وتعاني المحافظات السورية، وخاصة المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، من تدهور سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار.

وبحسب موقع “الليرة اليوم”، المتخصص بالعملات الأجنبية، وصل سعر الصرف، إلى 920 ليرة للدولار الواحد، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق.

وجاء ذلك في ظل صمت مصرف سوريا المركزي وعدم وجود أي مقترحات اقتصادية توقف الانخفاض المستمر لقيمة الليرة السورية.

وكان جميل، أمين مجلس حزب “الإرادة الشعبية”، تولى منصب وزير التجارة الداخلية في حكومة النظام السوري قبل إقالته في 2013 بمرسوم رئاسي، قبل أن ينضم إلى صفوف المعارضة.

ويترأس جميل حاليًا “منصة موسكو”، المنضوية ضمن “هيئة التفاوض العليا السورية”، ويتبنى حاليًا مطالب موسكو التي تؤيد النظام السوري، ويقول إنه منصته “تعمل لاستعادة سوريا كاملة وظيفة ودولة وسيادة”.



إقرأ المزيد