الدولار بألف.. والمية بمية!
موقع الحل السوري الأخباري -

استيقظ سكان دمشق صباح يوم الثلاثاء، وقد لامس سعر صرف الدولار الواحد في السوق السوداء مبلغ الألف ليرة، في سابقة لم تشهدها البلاد من قبل، وسط انهيار غير مسبوق لقيمة الليرة السورية.

وترافق ذلك مع شلل تام في الأسواق وتوقف حركة الاستيراد والتصدير بشكل شبه كامل، وتخوّف مستمر نحو مزيد من الانهيار في القطاع الاقتصادي وما ينعكس بشكل مباشر على الواقع المعيشي.

وأدى انهيار قيمة الليرة إلى ارتفاع كبير في الأسعار، وصلت نسبته إلى 50% في بعض القطاعات مثل حليب الأطفال المستورد وبعض الأدوية، بالإضافة إلى ارتفاع وصل إلى 35% في قطاعات المواد الغذائية والتموينية.

ويمتنع الصرافون عن بيع الدولار مع توقعاتهم بمزيد من الانيهار، ويفضل الناس الاحتفاظ بعملتهم الصعبة، ما أدى لزيادة الطلب عليها، وارتفاع إضافي في قيمتها.

بالمقابل، علم موقع (الحل. نت) أن المصارف والبنوك حدّدوا قيمة السحب بالليرة السورية بأن لا يتجاوز المبلغ المسحوب يومياً المليون ليرة (حوالي 1000$) دون التوضيح أو ذكر الأسباب.
ويبدو أن السلطات السورية تخشى مزيداً من الانهيار، بعد زيادة الطلب أيضاً على الليرة السورية في نفس الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على الدولار.

ويربط البعض بين الأزمة التي تحصل في لبنان حالياً وبين تسارع الانهيار الاقتصادي في سوريا، بينما تحمّل شريحة واسعة من الشارع الدمشقي المسؤولية كاملة للحكومة ولفريقها الاقتصادي “الذي لم يُحسن إدارة أزمات البلاد”.

ويتذرّع المسؤولون على شاشات التلفزيون الرسمي بالعقوبات الاقتصادية والحرب الناشبة في البلاد منذ تسع سنوات، ويُلقون باللوم على “المجموعات المسلحة التي استهدفت البنى التحتية”.

علق على الخبر


إقرأ المزيد