شبيحة للنظام يقتلون مدير ناحية سلحب : النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله
سوريتي -
النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله.. وصف دقيق لحادثة مصرع مدير ناحية سلحب بريف حماة، النقيب مهند علي وسّوف، الذي لفظ آخر أنفاسه فجر اليوم الثلاثاء، على يد مجموعة من المجرمين الذين سبق لبشار الأسد أن أطلق يدهم في قتل السوريين. "وسوف" المتحدر من "عنبورة" بريف مصياف، جاء مصرعه بعد ساعات من الإعلان عن مقتل 4 عناصر ينتمون أيضا لوزارة داخلية النظام، يتقدمهم ضابط برتبة رائد. ولفظ "وسوف" أنفاسه الأخيرة إثر تعرض مركز الناحية لهجوم من قبل مجموعة من الشبيحة، سبق للضابط أن اصطدم معهم. وصيف هذا العام حصل "وسوف" على "ثناء" من وزير داخلية النظام، محمد رحمون، لكونه "نشيطا" في عمله، ولقيامه بالقبض على "8 من المطلوبين الخطرين". وأرسل مصرع "وسوف" إشارات واضحة إلى موالي النظام بدخولهم مرحلة جديدة سيخسرون فيها بقية رجالهم وشبابهم، ولكن هذه المرة على يد الزعران الذين رباهم النظام وسمنهم وصب جام شرورهم على كل معارض له، وكانوا –أي هؤلاء الزعران- يحظون بتشجيع وتصفيق المؤيدين المصدومين منهم اليوم. وتشتهر "سلحب" بأنها من بين أكثر مدن الريف الحموي "تصديرا" للشبيحة والعصابات التي أعملت ذبحا واختطافا وتعفيشا في مناطق مختلفة من سوريا.

إقرأ المزيد