“المدرسة السورية الرقمية”.. بديل قائم و”معترف به” للتعليم عن بعد
عنب بلدي -

مع المخاوف المتزايدة من انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، أغلقت المدارس أبوابها أمام الطلاب في سوريا، وفي ظل الحاجة لبدائل، وفرت “المدرسة السورية الرقمية” التي أنشأها مجموعة من الناشطين والمعلمين السوريين، أكثر من ثلاثة آلاف درس تعليمي وفقًا للمنهاج السوري المنقح، والمعترف به من قبل “الحكومة السورية المؤقتة”.

ووقعت المدرسة، التي توفر دروسها عن بُعد، بروتوكول تعاون مع “الحكومة المؤقتة”، تمنح بموجبه الأخيرة الشهادات الدراسية لطلاب المدرسة، بحسب المنسق العام المنتدب في مشروع المدرسة الرقمية، عبدالله زنجير.

البداية من مصر

بدأ مشروع المدرسة في عام 2012 في مصر، بعد موجة نزوح السوريين إليها، وصعوبات الاندماج التي واجهوها مع النظام التعليمي المصري، واستمر به العمل على فترات زمنية وصولًا إلى اليوم.

وأوضح زنجير أن الفكرة نشأت مع الحاجة الماسة للتعليم في سوريا، والتي تتزامن مع ظروف عدم الاستقرار، وهو ما ولد بحسب رأيه عشرات الأفكار لتوفير التعليم، جربها السوريون داخل وخارج سوريا.

وتقدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” في تقرير أصدرته عام 2019، وجود أكثر من مليوني طفل سوري خارج المدرسة.

تغطي المدرسة السورية الرقمية الصفوف من الخامس وحتى الثالث الثانوي (البكالوريا)، وتنفذ حاليًا مشروع الصفوف الابتدائية من الأول وحتى الرابع.

أهمية متزايدة

تتزايد أهمية التعليم عن بعد بالنسبة للسوريين، خاصة مع استهداف المدارس من قبل قوات النظام السوري ما أدى إلى تسرب آلاف الأطفال من المدارس وحرمانهم من التعليم.

وبحسب “يونيسيف“، تعرض 74 مرفقًا تعليميًا للهجوم في سوريا، واستخدم 24 مرفقًا منها لأغراض عسكرية، كما تعرضت 40% من البنية التحتية للمدارس في سوريا للضرر أو الدمار، وهو ما يهدد أكثر من مليون طفل لخطر التسرب.

ويرى عبد الله زنجير أن هذه الظروف والأرقام تكسب المدرسة الرقمية أهمية كبيرة، معتبرًا إياها “الحل الوحيد” للوضع الراهن، خاصة مع وصفه للمدرسة “بالعمل المتكامل تقنيًا وواقعيًا”.

#المدرسة_السوريةالأرض تسلك سلوك مغناطيس مستقيم كبير

Gepostet von ‎المدرسة السورية‎ am Montag, 27. Januar 2020

وأنشأت المدرسة 16 نقطة تعليمية في مناطق الشمال السوري، تتيح التعليم دون وجود إنترنت، كما سيتم الإعلان، بحسب زنجير، عن خطوات جديدة ستخدم عددًا كبيرًا من السوريين المقيمين في الداخل.

يتابع المدرسة 300 ألف، يستفيدون بشكل مباشر من الحلقات المعروضة بنظام “التعليم الذاتي”.

ويحاول القائمون على المدرسة تفعيل “منصة تعليمية ضخمة”، في ظل انعدام الموارد المالي، وهو التحدي الأبرز في الوقت الحالي.

حصلت المدرسة على براءة اختراع دولية في نهاية 2019 باعتبار المشروع “غير مسبوق على المستوى العربي من خلال أهدافه آليات عمله”، وتديره حاليًا منظمة “سنا” للأعمال الإنسانية.

وتضم المدرسة مجلسًا استشاريًا مكونًا من 35 شخصًا من عدة جنسيات على رأسها سوريون.

وسبق أن أعلنت المدرسة في عام 2017، ضمن حفل في مدينة غازي عنتاب التركية عن انتهائها من المرحلة الأولى، وتنفذ المرحلة الثانية من المشروع في الوقت الحالي.

في الوقت الحاضر يتفق معظم الناس على بعض النقاط حول أصل الكتابة. أولاً وقبل كل شيء، اختراع الكتابة يكاد يكون من المؤكد…

Gepostet von ‎المدرسة السورية‎ am Dienstag, 19. April 2016



إقرأ المزيد