خلاف حول إدلب.. وأنقرة ترفض مقترحاً روسياً
الأنباء -

عقد مسؤولون عسكريون اتراك وروسا مباحثات حول محافظة ادلب في العاصمة أنقرة.

وكشف مصدر لوكالة «سبوتنيك» للأنباء عن اقتراح الجانب الروسي على تركيا تخفيض عدد نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب السورية، لكن أنقرة رفضت.

وقال المصدر، في تصريح خاص لـ «سبوتنيك»: «قدم الوفد الروسي التقني خلال الاجتماع الذي عقد اول من امس في مقر الخارجية التركية مقترحا لتخفيض عدد نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب السورية، إلا أنه لم يتم التوصل إلى تفاهم بهذا الشأن».

وأشار المصدر للوكالة إلى أنه تم «خلال اجتماع الوفدين العسكريين التركي والروسي بحث آلية تقليص عدد القوات التركية وسحب المعدات العسكرية الثقيلة من المنطقة».

من جهتها، أشارت وكالة «الاناضول» إلى اجتماع آخر للوفدين أمس لبحث تطورات الأوضاع في إدلب السورية.

وأوضحت نقلا عن وزارة «الدفاع» التركية، في بيان، أن الاجتماع جرى في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة. ويتزامن ذلك مع تنظيم عدد من الموالين للنظام وقفة احتجاجية قرب النقطة التركية المتمركزة في الصرمان بريف معرة النعمان، بطلب من حزب البعث.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن القوات التركية أطلقت قنابل مسيلة للدموع، بغية تفريق الوقفة الاحتجاجية.

وتأتي الاحتجاجات والاجتماع بين الطرفين في ظل قصف على مناطق عدة في ريف محافظة إدلب، الخاضعة لاتفاق منذ 5 من مارس الماضي، نص على وقف إطلاق النار في منطقة «خفض التصعيد» في المحافظة.

وقال المرصد السوري ان القصف الصاروخي المكثف من قبل قوات النظام تجدد على ريف إدلب الجنوبي أمس، حيث تستهدف مناطق في البارة ودير سنبل وبينين وحرشها وكنصفرة وسفوهن والفطيرة والحلوبة وفليفل، دون معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، وسط تحليق لطائرات استطلاع في الأجواء.



إقرأ المزيد