“كورونا المستجد” والعودة إلى المدرسة
عنب بلدي -

د. كريم مأمون

مع بدء العام الدراسي الجديد في كثير من دول العالم، لا بد من اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية لتوفير بيئة مدرسية صحية وسليمة للحد من انتشار العدوى بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) وتفشيه في المدارس بين الطلاب والموظفين، ومن الطبيعي أن  يساور معظم أولياء الأمور شعور بالقلق والخوف على أبنائهم في ظل انتشار هذه الجائحة، ولكن يجب ألا يُظهروا ذلك لأبنائهم حتى لا تنتقل تلك المشاعر إليهم، بل يجب على أولياء الأمور طمأنة الأبناء إلى أنهم سيعودون إلى بيئة آمنة، وأن المدارس قد اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية الطلاب من أي انتشار محتمل للفيروس.

ما الإجراءات الوقائية الواجبة على أولياء الأمور؟

عدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة في حال انطبقت عليهم إحدى الحالات التالية:

  • إذا كانت قد تأكدت إصابتهم بفيروس “كورونا المستجد” قبل أقل من أسبوعين.
  • إذا كانوا من المخالطين لحالة إيجابية، ولم يكملوا أسبوعين حتى ولو كانت تحاليلهم سلبية.
  • إذا شعروا بأعراض تنفسية (سعال جاف أو ألم بالحلق أو إفرازات أنفية…) مترافقة أو غير مترافقة بارتفاع درجة الحرارة.
  • إذا شعروا بالإعياء العام مع الحمى، مع أو دون فقدان حاسة الشم والتذوق أو إحداهما.

توجيه الأبناء بشأن روتين غسل اليدين وقواعد السعال في المنزل، بحيث تصبح هذه السلوكيات جزءًا من عاداتهم وليست مجرد إجراءات يجبَرون على اتباعها:

  • غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.
  • استعمال المعقمات لليدين عند اللزوم.
  • تغطية الفم بمنديل عند السعال أو العطس، واستخدام طريقة الكوع المثني في حال عدم توفر منديل خاص.

اتباع الإرشادات بشأن لبس الكمامات القماشية للأطفال.

إحضار كل طالب قارورة الماء وأوعية الطعام الخاصة به.

إحضار كل طالب مستلزمات الرسم والقرطاسية الخاصة به.

احتفاظ كل طالب بحاجياته بشكل منفصل عن حاجيات زملائه.

تذكير الأطفال بعدم مشاركة الأشياء (الكتب والدفاتر والألعاب والأجهزة الإلكترونية…) أو الأطعمة مع الأصدقاء والطلاب الآخرين في المدرسة.

تذكير الأطفال بضرورة ترك مسافة آمنة (1.5 – 2 متر) في المناطق المشتركة وفي أثناء التجمع في أوقات الفسح والأنشطة، وفي حال وجود الطلاب في مجموعات عليهم ترك مسافة مترين تجنبًا للملامسة الجسدية.

تذكير الأطفال بتجنب لمس مقابض الأبواب ومشارب المياه وأحواض الحمامات… في الأماكن المشتركة.

التحدث إلى إدارة المدرسة بشأن أي حالة صحية عالية الخطورة لدى الطفل.

ما الإجراءات الوقائية الواجبة في حافلة المدرسة؟

يجب ألا يزيد عدد ركاب الحافلة على 50% من الحد الأقصى لعدد الركاب.

تطهير جميع الأسطح ومقابض الأبواب والمقاعد في الحافلة قبل وبعد إيصال الطلاب إلى ومن المدرسة.

قياس حرارة الطالب قبل صعوده إلى الحافلة، وتعقيم يديه بالمعقمات المعتمدة.

تنظيم الصعود والنزول مع مراعاة مسافات التباعد الجسدي.

جلوس الطلاب بشكل متناوب في المقاعد بحيث يجلس طالب في كل جهة جانب النافذة، ولكن يمكن جلوس الأشقاء جانب بعضهم.

على الطلاب ارتداء الكمامات داخل الحافلة، وفي حال عدم ارتداء الطالب للكمامة فعليه أن يجلس في مقعد لوحده مع ترك المقعد الذي يليه فارغًا.

يمنع تناول الطعام والشراب داخل الحافلات.

 ما الإجراءات الوقائية الواجبة داخل المدرسة؟

ستقوم المدارس في معظم الدول بتطبيق نظام تدريسي مدمج يجمع بين الدراسة بالحضور الفعلي للطلاب في القاعات الصفية والدراسة عن بعد عبر شبكة الإنترنت، على أن يقتصر الحضور الفعلي للطلاب على 30- 50% من الطاقة الاستيعابية للمدرسة في أي وقت من الأوقات.

وعلى إدارة كل مدرسة تطبيق الإجراءات الاحترازية التالية:

إبقاء الطلاب أو الموظفين أو المعلمين في منازلهم في حال كانوا يشعرون بأي أعراض مرضية.

تنظيف وتهوية القاعات الصفية والمكاتب الإدارية بشكل دوري، وتعقيمها مع تعقيم مقاعد الجلوس في الباحات في بداية ونهاية الدوام اليومي.

تعقيم المستلزمات والأدوات المدرسية القابلة للاستخدام لأكثر من مرة في القاعات الصفية بين كل استخدام وآخر.

منع استخدام الأدوات والألعاب التي لا يمكن تعقيمها.

تجنب الأنشطة الجماعية والعمل بشكل فردي.

إلغاء كل الفعاليات المعتادة، مثل الرحلات المدرسية والفعاليات الرياضية والاحتفالات واللقاءات والاجتماعات العامة.

عدم مشاركة الأدوات والوسائل التعليمية بين الطلاب.

المحافظة على مسافة مناسبة لتحقيق التباعد الجسدي في القاعات الصفية وفي جميع مرافق المدرسة.

توفير مستلزمات الحماية والنظافة الشخصية، وتوزيع سائل تعقيم اليدين في عدة مواقع بالمدرسة بما في ذلك القاعات الصفية.

الالتزام بارتداء الكمامات بجميع الأوقات في المدرسة لجميع المعلمين والموظفين.

فرض ارتداء الطلاب للكمامات طوال فترة وجودهم في المدرسة.

قياس درجة الحرارة لكل من يدخل المدرسة من الموظفين والزوار وأولياء الأمور.

أخيرًا، نؤكد أن المسؤولية تقع على كاهل جميع أفراد المجتمع، ويجب على الجميع الالتزام بقواعد الصحة العامة لمنع تفشي جائحة “كورونا المستجد” في المدارس وخارجها.



إقرأ المزيد