ست محاولات وعمليات اغتيال في درعا خلال 24 ساعة
عنب بلدي -

شهدت محافظة درعا ست محاولات اغتيال وعمليات تركزت في ريفها الغربي، خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأفاد مراسل عنب بلدي بدرعا أن “مجهولين” اغتالوا اليوم الخميس، 8 من نيسان، مدير الثانوية سليمان الجبر وأصيب أخوه سعدو الجبر، في مدينة الشيخ مسكين، في أثناء توجههما لعملهما.

كما تعرض أمس الأربعاء مختار بلدة الشيخ سعد، حسين الفلاح، للاغتيال رميًا بالرصاص، وكذلك قُتل رعد عوض العلي في بلدة الشجرة، بريف درعا الغربي.

كما قُتل أمس الأربعاء مساعد أول في “المخابرات الجوية” وبرفقته عنصر في مدينة داعل بريف درعا الغربي، لتشهد المدينة إطلاقًا عشوائيًا للنار من حواجز “المخابرات”، مسببة إصابة مدنيين بجروح.

وشهدت مدينة داعل حملة اعتقالات بعد تنفيذ عملية الاغتيال قرب المنطقة الصناعية، ولكن قوات النظام تركت 15 موقوفًا من أصحاب المحلات المجاورة بعد رفضهم الركوب بسيارات القوات المداهمة.

وقال عنصر سابق بفصائل المعارضة، تحفظ على ذكر اسمه لاعتبارات أمنية، لعنب بلدي، إن العمليات دائمًا ينفذها مجهولون، ولكن من الملاحظ استهداف شخصيات مقربة من النظام السوري، ومن حزب “البعث”، مع انفصال العمليات وبعدها عن بعضها، وعدم تبنيها من أي جهة.

ورصدت عنب بلدي مقتل 69 شخصًا في درعا خلال الربع الأول من عام 2021، من تقارير شهرية يصدرها “مكتب توثيق الشهداء بدرعا”، مع استمرار تلك العمليات منذ وقوع المحافظة تحت سيطرة النظام السوري في تموز 2018.

وفي نيسان الحالي، انفجرت عبوة ناسفة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، بسيارة المدني محمد ناجي اليتيم، أدت لمقتله ومقتل ابنه وإصابة خمسة أطفال آخرين بجروح.

وغالبًا توجه الاغتيالات لشخصيات مرتبطة بالنظام السوري، ومقاتلين في صفوف قواته، إضافة إلى استهداف المقاتلين والقادة السابقين في فصائل المعارضة، وتتنازع قوى عدة السيطرة على المحافظة الجنوبية، منها روسيا وإيران والنظام السوري، مع استمرار الحراك الشعبي المحتج ضد “القمع” و”الاحتلال” وسوء الأوضاع المعيشية والخدمية.



إقرأ المزيد