شميمة بيغوم تعتذر للجمهور البريطاني: أفضل الموت على العودة لداعش
عنب بلدي -

نشرت قناة “ITV” البريطانية مقابلة مع الشابة البريطانية شميمة بيغوم (22 عامًا)، من مخيم “الروج” شمال شرقي سوريا، اليوم الأربعاء 15 من أيلول.

وتحدثت بيغوم، خلال مقابلة مع برنامج “Good Morning Britain”، عن أسباب مغادرتها إلى سوريا قائلة، “اعتقدت أنني إذا ذهبت إلى سوريا سأفعل الخيار الصحيح كمسلمة”.

وأضافت الشابة، المُلقبة بـ”عروس داعش”، “لم أرغب بإيذاء أي شخص في سوريا أو في أي مكان آخر في العالم، ففي ذلك الوقت لم أكن أعلم أن تنظيم الدولة الإسلامية هو جماعة جهادية بل اعتقدت أنه جالية إسلامية”.

وأعربت خلال المقابلة عن اعتذارها للجمهور البريطاني لانضمامها إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ قالت إنها “تفضل الموت” على العودة إلى ما وصفتها بـ”المنظمة الإرهابية”.

وتابعت “لا مبرر لقتل الناس باسم الله.. أعتذر وأنا آسفة”.

EXCLUSIVE: 'Are you a terrorist?' – @susannareid100

Former ISIS bride Shamima Begum thought she was 'doing the right thing as a Muslim' by joining ISIS and she 'did not want to hurt anyone'.

Watch GMB now https://t.co/6iQ6ebeOEQ pic.twitter.com/Qbvwi1QXgV

— Good Morning Britain (@GMB) September 15, 2021

وخلال مقابلتها مع البرنامج، ناشدت بيغوم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، طالبةً منه السماح لها بالعودة إلى المملكة المتحدة ومحاكمتها.

ووجهت له حديثها قائلةً، “من الواضح أنك تكافح ضد التطرف والإرهاب في البلاد، أريد أن أساعد في ذلك، وأروي تجربتي الخاصة مع هؤلاء المتطرفين وماذا يقولون وكيف يقنعون الناس بفعل ما يفعلونه”.

من جهته، صرّح وزير الداخلية البريطاني السابق، ساجد جاويد، خلال مقابلة له مع القناة اليوم أيضًا أن قرار تجريدها من الجنسية البريطانية هو قرار “صحيح أخلاقيًا وقانونيًا لحماية الشعب البريطاني”.

'The decision is both morally and legally correct and the right one to protect the British people.'

Sajid Javid was Home Secretary when he made the decision to revoke Shamima Begum's British citizenship. He says that was 'absolutely the right decision'. pic.twitter.com/vDaIu2FuUI

— Good Morning Britain (@GMB) September 15, 2021

وتريد بيغوم مواجهة المحاكم البريطانية التي تتهمها بتورطها بأعمال إرهابية خلال الفترة التي عاشتها في ظل تنظيم “الدولة” في سوريا.

وأكدت استعدادها التوجه إلى المحكمة ومواجهة الأشخاص الذين قدموا المزاعم بتورطها بأعمال إرهابية ودحضها، “لم أفعل شيئًا في داعش سوى أن أكون أمًا وزوجة وهذه الادعاءات تجعلني أبدو أسوأ لأن الحكومة ليس لديها أي إثبات ضدي” حسب قولها.

ولدت شميمة بيغوم في المملكة المتحدة لأبوين من أصول بنغلاديشية.

وسافرت عبر تركيا إلى مقر تنظيم “الدولة” في مدينة الرقة السورية عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، حيث تزوجت رجلًا هولنديًا من مجندي التنظيم.

وعاشت في ظل حكم التنظيم أكثر من ثلاث سنوات، ثم عُثر عليها وهي حامل في الشهر التاسع في أحد مخيمات اللاجئين السورية، في شباط 2019.

توفي الطفل لاحقًا لإصابته بفقر الدم، وقالت بيغوم إنها فقدت في السابق طفلين آخرين.

وتعيش بيغوم منذ 2019 في مخيم “الروج” في سوريا، وأصدر وزير الداخلية البريطاني السابق، ساجد جاويد، قرارًا بتجريدها من الجنسية البريطانية لأسباب تتعلق بالأمن القومي.



إقرأ المزيد