تنديد عربي وأممي بالاعتداءات الإسرائيلية على "بيت جن" وتأكيد على وحدة واستقلال الأراضي السورية
الأنباء -

أثارت الاعتداءات الاسرائيلية على بلدة بيت جن في ريف دمشق والتي اسفرت عن سقوط 20 ضحية وعدد من الاصابات، تنديدا عربيا وعالميا واسعا.

و دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بأشد وأقسى العبارات ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف دمشق من قصف أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والإصابات بين المدنيين.

وقال البديوي في بيان إن استمرار الانتهاكات الإجرامية للاحتلال الإسرائيلي على أراضي سورية يفاقم التوتر ويقوض جهود إحلال الاستقرار والأمن في المنطقة.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحرك فوري ومسؤول لإيقاف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لمنع الانزلاق نحو مزيد من التوتر الذي يهدد السلم الإقليمي والدولي.

وشدد على أهمية الحفاظ على وحدة أراضي سورية وحماية سيادتها واستقرارها وضرورة تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة للاعتداء السافر الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق بالجمهورية العربية السورية، مؤكدةً رفضها التام لجميع الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي السورية ومحاولة زعزعة أمن واستقرار سورية وشعبها الشقيق.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الانباء السعودية "واس": "تجدد المملكة مطالبتها للمجتمع الدولي وخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالتصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على سيادة سورية، والممارسات الإسرائيلية الإجرامية بحق السكان في القرى والمناطق الحدودية السورية، مطالبةً بتطبيق جميع القرارات والقوانين الدولية ذات الصلة بما يكفل سيادة ووحدة وأمن سورية وشعبها الشقيق".
بدورها، دانت دولة قطر بأشد العبارات توغل قوات الاحتلال في "بيت جن" في ريف دمشق وقصفها واعتداءها السافر على أهالي البلدة ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن استمرار مثل هذه الممارسات الإسرائيلية الخطرة يفاقم التوتر ويقوض جهود إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحرك فوري لإيقاف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عنها وفقا للقانون الدولي.
كما أكدت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع سورية حكومة وشعبا ودعمها لكل الجهود الهادفة لإنهاء الاعتداءات وضمان أمن واستقرار ووحدة وسلامة أراضيها.

كما دانت وزارة الخارجية الأردنية بأشد العبارات الانتهاك الاسرائيلي، واعتبر المتحدث الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي في تصريح صحفي ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة سورية ووحدة أراضيها وخرقا فاضحا للقانون الدولي وتصعيدا استفزازيا خطرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة".

وأكد رفض الأردن "المطلق" وإدانته "الشديدة" لهذا العدوان السافر الذي يعد "انتهاكا واضحا لسيادة دولة عربية واستهدافا مباشرا لحياة مواطنيها" مشددا على ضرورة إيقاف جميع اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته على الأراضي السورية التي تعد انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والتزامات الاحتلال بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وجدد المجالي التأكيد على وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع سورية وأمنها واستقرارها وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها ومواطنيها، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بإيقاف اعتداءاته الاستفزازية اللاشرعية على سورية وإنهاء احتلال جزء من أراضيها.

كما دعا إلى ضرورة التزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

كذلك، دانت نائبة المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سورية نجاة رشدي توغل قوات الاحتلال .

وشددت المسؤولة الأممية في بيان صادر من جنيف على ان هذه الأعمال تعد انتهاكا جسيما وغير مقبول لسيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها محذرة من انها "تزيد من زعزعة الاستقرار في بيئة تعاني أصلا من الهشاشة".

وأوضحت رشدي ان توغل الاحتلال والضربات المصاحبة له أدت إلى نزوح عشرات الأسر من منطقة بيت جن بريف دمشق الى المناطق المجاورة لها بحثا عن الأمان.

وجددت في هذا الصدد تأكيدها التزام الأمم المتحدة الراسخ بسيادة سورية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، داعية إلى التوقف الفوري لجميع مثل هذه الانتهاكات وإلى الالتزام الكامل باتفاق فصل القوات لعام 1974.



إقرأ المزيد