مسيرات حاشدة في سورية احتفالاً بذكرى معركة "ردع العنوان"
الأنباء -

 خرج مئات الآلاف من السوريين في مسيرات في العاصمة دمشق وباقي المدن السورية تلبية للدعوة التي أطلقها الرئيس أحمد الشرع للاحتفال بالذكرى الاولى على انطلاق معركة "ردع العدوان" التي انتهت بإسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.

وندد السوريون بالاعتداءات الإسرائيلية الدامية على جنوب البلاد دمشق التي راح ضحيتها 20 مدنيا بينهم نساء واطفال وعدد من الجرحى.

وفي دمشق، كما في حلب وادلب وحمص وحماة واللاذقية ، خرجت تظاهرات حاشدة رفعت الأعلام السورية وردّد المشاركون فيها هتافات مؤيدة للشرع.

ورفع المتظاهرون في العاصمة لافتات عدة ندّدت بالهجوم الإسرائيلي على بيت بيت جن جنوب غرب العاصمة فجر الجمعة، جاء في إحداها "بيت جن ترفع الرأس" وأخرى كُتب عليها "أوقفوا الاعتداءات الإسرائيلية".

وأكد أهالي درعا وجبلة تمسكهم بوحدة الشعب السوري ورفضهم دعوات الانقسام والانفصال، بحسب وكالة الانباء السورية "سانا".

وخرج سوريون في طرطوس بمسيرة بواسطة السيارات الكورنيش البحري أكدوا فيها وحدة الشعب السوري ويرفضون دعوات التقسيم والانفصال.

وقالت المدرّسة بتول عماد الدين (29 عاما) لوكالة فرانس برس على هامش مشاركتها في تظاهرة قرب سوق الحميدية في دمشق، "بعدما انتصرنا على بشار الأسد، سننتصر على اسرائيل".

وأضافت "نحن في هذا التجمع ردا على من يقول إن شيئا لم يتغير في سورية، نحن سعداء ونشعر بالحرية".

وقال فنّي التكييف باسل عزيزية لفرانس برس "أنا هنا تأييدا لدولتي التي تمثلني وتمثل الشعب السوري كاملا بدون استثناء"، مضيفا "نزلنا كذلك لنترحم على شهداء العدوان الاسرائيلي" على بيت جن.

وقال محمّد شكري (28 عاما) بعد تظاهره في دمشق "أنا هنا من أجل وحدة سورية وأريد أن أقول إن سورية واحدة للجميع".

يذكر ان فصائل المعارضة تقدمتها هيئة تحرير الشام التي تزعمها الشرع، بدأت هجوما في 27 نوفمبر 2024 من معقلها في إدلب تحت عنوان (ردع العدوان)، وتمكنت في غضون 12 يوما من إطاحة حكم عائلة الأسد التي حكمت سورية لأكثر من خمسة عقود بقبضة حديد.



إقرأ المزيد