قتلى وجرحى جراء استهداف «قسد» لقوات سورية بـ «المسيّرات» في حلب
الأنباء -

 قتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة مدنيين أمس جراء استهداف قوات سوريا الديموقراطية (قسد) لقوات الجيش السوري في مدينة حلب في شمال سورية.

وأفاد الاعلام الرسمي السوري عن مقتل عنصر من وزارة الدفاع وسيدتين، جراء قصف نفذته قوات سوريا الديموقراطية على أحياء في مدينة حلب، في وقت أحصت القوات الكردية مقتل مواطن من سكان حي الشيخ مقصود الذي تقطنه غالبية كردية في المدينة.

وافاد مصدر عسكري سوري لقناة «الجزيرة» بوقوع قتلى واصابات من الجيش السوري، جراء استهدافهم بطائرة مسيرة لـ «قسد» في حلب شمال البلاد، فيما ذكر مصدر طبي لمنصة «سوريا الآن» أن سيدة قتلت وأصيب عدد من المدنيين في قصف لـ «قسد» على حي الميدان في المدينة.

وقالت مديرية الإعلام بحلب في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا): في خرق جديد للاتفاقات الموقعة مع الحكومة السورية، أقدمت «قسد» على استهداف المنطقة القريبة من دوار شيحان، ما أسفر عن استشهاد أحد عناصر وزارة الدفاع وإصابة ثلاثة آخرين.

ودعت المديرية، المواطنين إلى الابتعاد عن أماكن التماس، وفض التجمعات في المناطق القريبة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، حتى يتم تأمين المنطقة بشكل كامل، والتعاون مع قوات الأمن الداخلي والشرطة التي تقوم بتنظيم حركة السير في شوارع المدينة.

وافادت قناة الإخبارية السورية، ان استخدام قوات سوريا الديموقراطية (قسد) طائرات مسيرة لاستهداف لمواقع انتشار الجيش في محيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

وبالتوازي، أكدت القناة نفسها، إغلاق طريق حلب ـ غازي عنتاب بالقرب من دوار الليرمون في مدينة حلب، بعد استهداف قسد لعناصر تتبع لوزارة الدفاع.

وقال مصدر عسكري للقناة، إن الجيش السوري استهدف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لـ «قسد» في محيط دير حافر شرقي حلب، وذلك بعد تحديد موقعها.

وأضاف المصدر أن هجمات «قسد» عبر الطائرات المسيرة أدت إلى وقوع أكثر من 6 إصابات بين صفوف الأهالي والشرطة العسكرية، مشيرا إلى أن رد الجيش سيكون محدودا.

وأفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للإخبارية، بالأمس، أن استهداف «قسد» أسفر عن إصابة ثلاثة جنود وعطب آليتين عسكريتين في الموقع المستهدف، مشيرة إلى أن الهجوم جرى باستخدام طائرات مسيرة.

وجاءت التطورات بعد أيام من انتهاء المدة الممنوحة لقوات «قسد» للاندماج في الدولة السورية والتي كان من المقرر أن تتم مع نهاية العام الماضي بموجب الاتفاق الموقع في دمشق في 10 مارس 2025 بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي.



إقرأ المزيد