احتجاز مواطن سوري–سويدي في مطار بيروت منذ أربعة أشهر وسط مطالبات رسمية بالتدخل
زمان الوصل - 1/7/2026 7:51:16 AM - GMT (+2 )
إقرأ المزيد
زمان الوصل - 1/7/2026 7:51:16 AM - GMT (+2 )
تعيش عائلة المواطن السوري–السويدي قاسم محمد الوادي، أحد أبناء مدينة الحارّة في ريف درعا الشمالي، حالة من القلق والترقب، عقب احتجازه من قبل السلطات اللبنانية منذ نحو أربعة أشهر، دون صدور أي توضيح رسمي حول أسباب توقيفه أو وضعه القانوني.
وبحسب معلومات نقلها موقع "الحارة توك" عن عائلة الوادي، فإن الأخير كان يقيم في مملكة السويد منذ قرابة 14 عامًا، وهو حاصل على الجنسية السويدية، وقد قرر مؤخرًا زيارة سوريا عبر الأراضي اللبنانية، في رحلة قصيرة تهدف – وفق العائلة – إلى إجراء علاج طبي متعلق بالأسنان داخل سوريا.
وأشارت العائلة إلى أنه فور وصوله إلى مطار بيروت الدولي، تم توقيفه من قبل الجهات الأمنية اللبنانية، ومنذ ذلك الحين لا يزال محتجزًا دون تمكين ذويه من معرفة تفاصيل التهم الموجهة إليه أو الإطار القانوني الذي يجري التعامل معه على أساسه، الأمر الذي زاد من المخاوف حول وضعه الإنساني والصحي.
نداء عاجل من أجل كشف مصيره
وفي هذا السياق، أطلقت عائلة قاسم محمد الوادي نداءً عاجلًا دعت فيه إلى أوسع مشاركة إعلامية وشعبية، مطالبةً مؤسسات الدولة السورية، وعلى رأسها وزارة الخارجية والمغتربين، بالتدخل الفوري والتواصل مع السلطات اللبنانية المختصة، بهدف كشف ملابسات الاحتجاز، وضمان حقوقه القانونية، والعمل على إطلاق سراحه في أقرب وقت ممكن.
وتأتي هذه المطالبات في ظل تأكيد العائلة على أن الوادي لم يكن مطلوبًا لأي جهة، وأن رحلته كانت ذات طابع إنساني وطبي بحت، ما يضع علامات استفهام حول استمرار احتجازه لفترة طويلة دون إعلان رسمي.
ويأمل ذوو المحتجز أن تسهم التحركات الدبلوماسية والإعلامية في تسريع معالجة قضيته، وضمان احترام القوانين الدولية المتعلقة بحقوق المحتجزين، لا سيما كونه يحمل جنسية أجنبية إلى جانب جنسيته السورية.
فارس الرفاعي - زمان الوصل
إقرأ المزيد


