الأنباء - 1/13/2026 9:57:21 PM - GMT (+2 )
أعلن الجيش السوري عدة مناطق في شرق محافظة حلب منطقة عسكرية، وطالب مسلحي قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يهيمن عليها الاكراد بالانسحاب منها إلى شرق الفرات، متهما إياها باستمرار حشد التعزيزات العسكرية واستقدام مسلحين من حزب العمال الكردستاني «PKK» و«فلول النظام» السابق، وذلك بعد ايام قليلة من اخراج المسلحين الاكراد من حيي الاشرفية والشيخ مقصود في شمال حلب.
ونشرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري خريطة توضيحية تضم مدن دير حافر ومسكنة وبابيري وقواص ومحيطها بريف حلب الشرقي واعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، داعية المدنيين للابتعاد عنها حرصا على سلامتهم.
وقالت الهيئة في تحذير نشرته قناة الإخبارية السورية مرفقا مع خريطة حمراء: «على كل المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات.. حافظوا على أرواحكم».
وأضافت الهيئة انه «بعد استمرار تنظيم قسد بحشد مجاميعه مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد في هذه المنطقة، ولكونها منطلقا للمسيرات الانتحارية الإيرانية التي قصفت مدينة حلب، تعتبر المنطقة المحددة باللون الأحمر منطقة عسكرية مغلقة من تاريخه».
وأهاب الجيش بالمدنيين إلى «الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد في هذه المنطقة، وعلى كل المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات للمحافظة على أرواحكم».
وأكد أنه «سيقوم بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه المنطقة من استخدامها منطلقا لعملياتها الإجرامية».
وذكرت قناة «الإخبارية» أمس، أن مدنيا قتل برصاص قناص من تنظيم قسد أثناء محاولته الخروج على دراجته النارية من مدينة دير حافر بريف حلب.
ونقلت القناة عن إدارة منطقة منبج «تعليق الدوام في مدارس الخفسة والمدارس التي تحيط بالمنطقة العسكرية التي أعلنت عنها وزارة الدفاع حرصا على سلامة الطلاب والكوادر التربوية على أن تستكمل الامتحانات مع بداية الفصل الدراسي الثاني».
واتهمت «الإخبارية» «قسد» بتفجير جسر قرية أم تينة بمحيط مدينة دير حافر بالريف الشرقي لمحافظة حلب، وهو الفاصل بين مناطق سيطرتها ومناطق الحكومة السورية.
من جانبها، أفادت صحيفة «الوطن» السورية بأن حركة نزوح كثيفة تشهدها مدينة دير حافر بريف المحافظة الشرقي، بعد إعلانها منطقة عسكرية.
وكانت «هيئة العمليات» أعلنت أمس الأول، رصدها وصول المزيد من التعزيزات المسلحة إلى نقاط انتشار تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر، ضمت عددا من مقاتلي تنظيم PKK، وفلول النظام البائد. وأعلنت في المقابل، إرسال تعزيزات عسكرية إلى مواقع الجيش السوري شرق حلب.
وفي الثامن من الشهر الجاري نشر الجيش السوري عبر شاشة ومنصات قناة الإخبارية، خرائط تتضمن مواقع كانت تستخدمها «قسد» في حيي الاشرفية والشيخ مقصود بحلب قبل استهدافها.
وحذر سكان المناطق المحددة حينها، داعيا إلى ضرورة إخلائها فورا للحفاظ على سلامتهم، بسبب اتخاذها من قبل قسد مواقع عسكرية يقصف منها أحياء وسكان مدينة حلب، وفقا لقناة «الإخبارية».
وفي السياق، نقلت وكالة الانباء السوري «سانا» عن مصدر عسكري أن قوات الجيش العربي السوري صدت محاولتي تسلل لـ«قسد» بريف الرقة الشمالي على جبهتي انتشار (الصليبي، المشرفة).
من جهته، أكد محافظ حلب عزام الغريب أن الجيش العربي السوري سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع أي عمليات إجرامية تهدد سلامة المواطنين وأمن مدينة حلب، مشددا على ضرورة التزام المواطنين بتعليمات الجهات المختصة حماية للأرواح وصونا للأمن العام.
وأوضح الغريب في منشور عبر منصة X أن «هيئة العمليات في الجيش العربي السوري حددت مناطق شرق مدينة حلب باللون الأحمر، نظرا لاستمرار تنظيم قسد وميليشيا PKK الإرهابية وبقايا فلول النظام البائد في حشد مجاميعهم واتخاذ هذه المواقع منطلقا للطائرات المسيرة والهجمات الإجرامية التي تستهدف أمن المواطنين».
وأشار إلى أنه تم إعلان هذه المناطق «مناطق عسكرية مغلقة» بدءا من أمس، داعيا الأهالي إلى الابتعاد عنها حفاظا على أرواح المدنيين، ومنعا لاستخدامها كمنطلق للاعتداءات.
وأكد المحافظ أن مدينة حلب تجاوزت المحنة، وتم بسط الأمن فيها بشكل كامل، وأن معاناة الأهالي ستظل هاجسا حتى ينعم أبناء المحافظة وسورية كلها بالأمان والاستقرار.
إقرأ المزيد


