الأنباء - 1/17/2026 1:00:14 AM - GMT (+2 )
- عبدي : قرارنا سحب قواتنا من مناطق التماس يأتي بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء
أعلن الجيش السوري بدء عملية عسكرية على مواقع لمسلحي قوات سوريا الديموقراطية "قسد" التي يهيمن عليها الاكراد، وحزب العمال الكردستاني بي كي كي (PKK)، في بلدة دير حافر الواقعة ضمن المنطقة العسكرية التي حددها شرق محافظة حلب قبل ايام
وبعد فترة وجيزة من بدء القصف، أعلن قائد "قسد" مظلوم عبدي سحب قواته ابتداء من الساعة 7 صباح السبت من مناطق التماس الحالية شرقي حلب.
وأضاف : قرارنا سحب قواتنا من مناطق التماس شرقي حلب يأتي بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء
واعتبر عبدي أن "سحب قواتنا شرقي حلب إبداء لحسن النية في إتمام الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاق 10 مارس" المبرم مع الحكومة السورية.
وفيما نقلت قناة الجزيرة عن مصدر عسكري سوري اعلانه "توقف كامل للقصف على مواقع قسد في منطقة شرق الفرات، رحبت وزارة الدفاع السورية "بقرار انسحاب قسد من مناطق التماس غرب الفرات".
وأعلنت أنها ستبدأ نشر وحدات الجيش لتأمين مناطق انسحاب قسد وفرض سيادة الدولة.
وأضافت: سنتابع بدقة استكمال تنفيذ انسحاب قسد بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات.
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، بدء ردّها على "مواقع ميليشيات (PKK) وفلول النظام البائد الحليفة لتنظيم قسد في مدينة دير حافر بحلب، التي تم تعميمها سابقاً."
وقالت هيئة العمليات في تصريح نقلتها وكالة الانباء السورية "سانا" : هذه المواقع تعتبر قواعد عسكرية لتنظيم قسد وحلفائه، انطلقت منها الطائرات الانتحارية الإيرانية باتجاه أهلنا بمدينة حلب، ولها دور كبير بقصف ريف حلب الشرقي ومنع الأهالي من مغادرة المنطقة”.
ونشرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في وقت سابق خرائط لأربعة مواقع قالت ان "ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد" تتمركز فيها في دير حافر، وتتخذها منطلقاً لعملياتها الإرهابية تجاه مدينة حلب وريفها الشرقي وقواعد إطلاق للمسيرات الانتحارية الايرانية ، محذرة الأهالي بضرورة الابتعاد عنها."
وفي السياق ذاته، نقلت قناة "الجزيرة" عن مصدر أمني سوري تأكيده وصول علي كيالي المعروف ب(معراج أورال) مع مجموعة من فلول النظام المخلوع إلى منطقة الطبقة، في محافظة الرقة، لمشاركة قوات قسد في قتال الجيش السوري، كما أعلنت هيئة العمليات في الجيش وصول باهوز أوردال من جبال قنديل إلى الطبقة أيضا من أجل إدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم قسد.
وقالت هيئة العمليات -في تصريح لوكالة سانا- إن الخطر ما زال قائما على مدينة حلب وريفها الشرقي، على الرغم من محاولة بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة حلب.
وأضافت الهيئة أنها رصدت من خلال مصادرها "وصول الإرهابي باهوز أوردال من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة من أجل إدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم قسد وميليشيات حزب العمال الكردستاني ضد السوريين".
وأكدت هيئة العمليات "أن تنظيم قسد وميليشيات العمال الكردستاني الإرهابية استقدموا عددا كبيرا من المسيرات الإيرانية باتجاه منطقتي مسكنة ودير حافر بهدف التجهيز لاعتداءات جديدة باتجاه الأهالي بمدينة حلب وريفها الشرقي".
وذكرت الهيئة انها رصدت وصول مجموعات جديدة من ميليشيات حزب العمال الكردستاني المصنف جماعة ارهابية في اوروبا والولايات المتحدة، وفلول النظام البائد إلى منطقة الطبقة، ومنها سيتم نقلهم لنقاط الانتشار بدير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة فيها.
وأعلن الجيش السوري انه سيدافع عن الأهالي ويحفظ سيادة سورية ولن يسمح لفلول النظام البائد والإرهابيين العابرين للحدود والقادمين من قنديل بزعزعة استقرار سورية واستهداف المجتمع السوري.
في المقابل، أعلنت "قسد" تعرض دير حافر لقصف مدفعي عنيف نفذه الجيش السوري، ونفت وجود كيالي في مناطقها واستقدام مسلحين من مناطق اخرى.
ونشرت وكالة "سانا" تسجيلا مصورا لاعلان انشقاق 7 عناصر من تنظيم قسد على جبهة دير حافر بعد نشر هيئة العمليات الدعوة للانشقاق، وتم تأمينهم بشكل فوري من قبل جنود الجيش.
إقرأ المزيد


