“لبنان” ينفي اعتقال أحمد دنيا لعلاقته بفلول الأسد
عنب بلدي -

نفت قيادة الجيش اللبناني، ما جرى تناقله حول توقيف مواطن سوري كان يساعد كبار مساعدي الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في تمويل مقاتلين في إطار مؤامرة لزعزعة استقرار النظام الحاكم الجديد في سوريا.

وذكرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني، في بيان لها، في 16 من كانون الثاني، “تنفي قيادة الجيش ما يجري تناقله حول توقيف سوري لتورطه في تحويل أموال بهدف تنفيذ اعتداءات في دولة شقيقة”.

وأوضحت أنه لدى الجيش حاليًا سوريون موقوفون لأسباب مختلفة لا ترتبط بالتخطيط لعمليات أمنية خارج لبنان، وأن التحقيق يجري معهم بإشراف القضاء المختص.

وكانت وكالة “رويترز” ذكرت أمس، أن الأمن اللبناني اعتقل أحمد دنيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقًا لمصدرين أمنيين لبنانيين واثنين من شركائه السابقين.

المصدران الأمنيان اللبنانيان لم يذكرا الاتهامات التي اعتقل بسببها أو ما إذا كان سيتم تسليمه إلى سوريا. ولم يتسن لـ”رويترز” الحصول على تعليق من دنيا أو محاميه حتى الآن.

لبنان يعتقل أحمد دنيا.. المتهم بتحويل أموال لفلول للأسد

“دنيا” وسيط لتحويل الأموال

أشارت الوكالة في تحقيق سابق تناول بالتفصيل مخططات منفصلة كان يعمل عليها معاونو الأسد السابقون لتمويل جماعات علوية مسلحة محتملة في لبنان وعلى طول الساحل السوري من خلال وسطاء ماليين.

ونوه التحقيق إلى أن دنيا كان أحد هؤلاء الوسطاء وحول أموالًا من الملياردير رامي مخلوف، ابن خال الأسد، إلى مقاتلين محتملين في لبنان وسوريا.

شريك سابق لدنيا وشخصية سورية مقربة من مخلوف أكدا أن دنيا يعتبر وسيطًا ماليًا رئيسيًا تم احتجازه في لبنان.

وقال المصدران إنه كان يدير سجلات مالية كثيرة، بما في ذلك جداول رواتب وإيصالات مالية.

وأضاف المصدران السوريان أن دنيا كان في الأشهر القليلة الماضية يقتطع لنفسه جزءًا من تحويلات مخلوف.

وكشف تحقيق رويترز أن مخلوف أنفق ما لا يقل عن ستة ملايين دولار على رواتب ومعدات لمقاتلين محتملين، وأظهرت بعض السجلات المالية التي كُشف عنها أن مخلوف أنفق 976 ألفًا و705 دولارات في أيار 2025، وأن مجموعة واحدة من خمسة آلاف مقاتل تلقت 150 ألف دولار في آب 2025.

وأفاد مصدر أمني لبناني للوكالة أنه من المحتمل أن يكون هناك العشرات من المتعاملين الماليين الآخرين مثل دنيا لا يزالون يعملون في لبنان نيابة عن شركاء الأسد السابقين.

وفي تقرير نشرته وكالة “رويترز”، في 14 من كانون الثاني، كشفت إن الحكومة السورية طلبت من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد.

وأضافت “رويترز” أن العميد عبد الرحمن الدباغ، وهو مسؤول أمني سوري، أجرى زيارة إلى بيروت، في 18 من كانون الأول 2025، التقى خلالها بنظرائه اللبنانيين لمناقشة تسليم ضباط فروا بعد سقوط الأسد، وفقًا لثلاثة مصادر سورية رفيعة المستوى، ومسؤولين أمنيين لبنانيين، ودبلوماسي مطلع على الزيارة نقلت عنهم الوكالة.

وأكدت الوكالة أن الدباغ الذي يعمل مساعد رئيس الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية السورية، التقى برئيس المخابرات اللبنانية، طوني قهوجي، واللواء حسن شقير، رئيس مديرية الأمن العام، وقدم لهم قائمة بكبار الضباط المطلوبين من قبل سوريا.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد