غليان في قسد: المكون العربي على حافة الانشقاق الشامل
زمان الوصل - 1/18/2026 7:24:21 AM - GMT (+2 )
إقرأ المزيد
زمان الوصل - 1/18/2026 7:24:21 AM - GMT (+2 )
تواجه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أزمة وجودية متصاعدة مع مطلع العام 2026، حيث رصدت تقارير ميدانية وتصريحات لمصادر خاصة لـ "زمان الوصل" تنامياً غير مسبوق في حالات الانشقاق الجماعي والفردي ضمن صفوف المقاتلين العرب، وسط اتهامات متزايدة للقيادة الكردية بـ "الاستغلال الميداني والتهميش السياسي".
⛔ انهيار الولاء في الخطوط الأمامية
أكدت مصادر ميدانية أن جبهات ريف حلب الشرقي، وتحديداً في مناطق "دير حافر" و"مسكنة"، شهدت في الأيام الماضية انشقاق مجموعات كاملة من المقاتلين العرب. هذه العناصر لم تكتفِ بترك مواقعها، بل قامت بتنسيق عودتها إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، مستفيدة من قنوات التواصل العشائرية التي نشطت مؤخراً لضمان "تسويات" تحمي المنشقين من الملاحقة.
⛔ مسببات "الانفجار" الداخلي
تتلخص أسباب هذا، حسب شهادات منشقين لـ "زمان الوصل"، في ثلاثة محاور رئيسية:
* التمييز القومي: شعور المقاتل العربي بأنه مجرد "وقود للمعارك" في الخطوط الأولى، بينما تسيطر الكوادر الكردية (الـ PKK) على مفاصل القرار المالي والعسكري.
* التهميش السياسي: غياب أي تمثيل حقيقي للعشائر العربية في المفاوضات الكبرى التي تجريها "قسد" مع القوى الإقليمية والدولية.
* الضغوط المعيشية: تآكل قيمة الرواتب وسياسة المصادرات التي تنتهجها الأجهزة الأمنية التابعة لـ "قسد" بحق أراضي وممتلكات أبناء العشائر.
⛔ سيناريوهات قادمة
ويرى مراقبون أن "قسد" فقدت قدرتها على "الترهيب" الذي كان يحافظ على تماسك المكون العربي. ومع استمرار الضغط العسكري على مناطق نفوذها، يتوقع أن تتحول هذه الانشقاقات إلى "تمرد عسكري" تقوده المجالس العسكرية العربية للمطالبة بإدارة ذاتية حقيقية بعيدة عن هيئة "قسد" المركزية، مما يهدد بتفكك الهيكل العسكري للتحالف بشكل كامل خلال الفترة القادمة.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
إقرأ المزيد


