حلب.. محور سد تشرين يشهد اشتباكات متواصلة
عنب بلدي -

تتواصل الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على محور سد تشرين شرقي حلب، منذ صباح الأحد 18 كانون الثاني، في تصعيد ميداني جديد بالمنطقة.

وقال مصدر عسكري لعنب بلدي إن الاشتباكات تترافق مع قصف متبادل واستخدام للأسلحة الثقيلة، مشيرًا إلى أن وحدات من الجيش السوري دفعت بدبابات وآليات مدرعة باتجاه محيط السد ضمن عملية عسكرية مستمرة.

واعتبر أن السد يشكل موقعًا استراتيجيًا تسعى القوات الحكومية للسيطرة عليه في سياق العمليات الجارية شرق البلاد.

“قسد” تعلن إحباط العمليات

قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ذكرت في بيانين منفصلين، اليوم الأحد، أنها تمكنت من إحباط ثلاث محاولات هجوم قالت إن مجموعات مسلحة تابعة “لفصائل دمشق” نفذتها على محور سد تشرين شرق حلب، بمشاركة وحدات حماية المرأة.

وبحسب البيان، أسفرت الاشتباكات عن تدمير دبابتين وآلية مدرعة، إضافة إلى آليتين عسكريتين مزودتين برشاشات من نوعي “دوشكا” و”تريكس”، مؤكدة أن الاشتباكات لا تزال مستمرة على المحور نفسه.

وفي بيان آخر، قالت “قسد” إنها وجهت “ضربات موجعة” للمجموعات المهاجمة أثناء محاولتها التقدّم نحو سد تشرين وريفه، ما أدى، بحسب البيان، إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف تلك المجموعات.

وأضافت أنها تمكنت من تدمير عدد من السيارات والآليات المدرعة المستخدمة في الهجوم، معتبرة أن ما جرى يأتي في إطار “التصدي لمحاولات متكررة لزعزعة الأمن في المنطقة”.

وفي تعليق على البيانات الصادرة عن “قسد” حول إحباط هجوم على السد، قال المصدر العسكري لعنب بلدي إن هذه البيانات تندرج ضمن السياسة الإعلامية لـ”قسد”، خاصة مع الخسائر والانسحابات التي ينفذها عناصرها.

وتهدف إلى إظهار أن القوات لا تزال في موقع الهجوم والقدرة على الصمود، رغم التراجع العسكري على الأرض.

وأضاف المصدر أن “الوقائع الميدانية تختلف عمّا يرد في البيانات”، مشيرًا إلى استمرار الاشتباكات وتغيّر خطوط التماس في محيط السد منذ ساعات الصباح.

ولا يزال عناصر “قسد” موجودين في محيط سد تشرين على نهر الفرات، عند ضفته الغربية، رغم إعلانها سابقًا سحب قواتها إلى شرق الفرات.

تطورات متسارعة

وكان قائد “قسد” مظلوم عبدي أعلن، الجمعة 16 كانون الثاني، عن قرار سحب قواته من مناطق التماس شرقي حلب باتجاه شرق نهر الفرات، إلا أن التطورات العسكرية المتسارعة خلال اليومين الماضيين، ومن بينها سيطرة الجيش السوري على مدينة الطبقة وسد الفرات، أسهمت في تصعيد المشهد الميداني في المنطقة.

وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري أعلنت، السبت 17 من كانون الثاني، عن سيطرتها على مدينة دير حافر، ومدينة مسكنة شرق حلب.

وسيطر الجيش على على غرب نهر الفرات، بعد السيطرة على مدينة الطبقة وسد “الفرات” جنوب غربي الرقة، بعد عدة ساعات من الاشتباكات، فجر الأحد 18 من كانون الثاني.

وتدور الآن مواجهات بين مقاتلين عشائريين ومحليين في دير الزور والرقة والحسكة (غرب الفرات) دون إعلان مباشر عن دخول الجيش العمليات في غرب النهر.

الجيش السوري يوسع سيطرته بريف حلب الشرقي

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد