أقدم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء 20 من كانون الثاني، على تفجير مبنى سينما “الأندلس” الأثري في مدينة القنيطرة ما أدى تدميره.
الناشط الإعلامي في القنيطرة نور جولان، أكد لعنب بلدي نبأ تدمير مبنى السينما، وقال إن الجيش الإسرائيلي قام بتفجير المبنى على غرار ما فعل عند تفجير مستشفى “الجولان” في 6 من كانون الثاني الحالي.
وذكرت صفحة “القنيطرة الآن” الناشطة في المحافظة أن الجيش الإسرائيلي دمر مبنى سينما “الأندلس”.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي قصف الأراضي الزراعية جنوب بلدة الرفيد في ريف المحافظة الجنوبي بأربع قذائف مدفعية أطلقت من الجولان المحتل، دون ورود أنباء عن إصابات.
وتوغلت دورية إسرائيلية تضم أربعة عربات مدرعة وعربة من نوع “هايلوكس” في بلدة عين العبد بريف القنيطرة الجنوبي.
وشهدت قرية رسم الحلبي توغل قوة إسرائيلية مكونة من دبابتين وثلاث سيارات في نقطة عسكرية مهجورة بريف القنيطرة الأوسط.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية سراح ثلاثة شبان من بلدة خان أرنبة، بعد اعتقالهم لمدة شهرين، وهم محمد محمود السيد أبو كنان وعلي محمود السيد ومحمود عدنان السيد، بحسب “القنيطرة الآن”.
وكانت أفرجت، الاثنين، عن طفلين اعتقلتهما في أثناء جمعهما لنبات الفطر بالقرب من قرية كودنة بريف المحافظة الجنوبي.
سينما “الأندلس”شيدت سينما “الأندلس” عام 1950، وتعد من أبرز الصروح الثقافية في المحافظة قبل الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967.
وتمثل واحدة من أقدم دور السينما في الشرق الأوسط، وتعتبر رمزًا للنهضة الثقافية التي شهدتها القنيطرة قبل تدميرها.
بُنيت السينما من ثلاثة طوابق من الحجر البازلتي الأسود، ما جعلها معلمًا معماريًا فريدًا في قلب المدينة، وكانت تمثل ملتقى للفن والسينما، وتستضيف العديد من الفعاليات والمهرجانات الثقافية.
وشهدت عرضًا لبعض الأفلام الوثائقية التي توثق تاريخ الجولان والمدينة المدمرة، ويحمل اسمها دلالة ثقافية، تعكس ارتباط القنيطرة بالتراث العربي، ودورها الثقافي والتاريخي بحكم موقعها الجغرافي عند سفوح جبل الشيخ.
تفجير مستشفى “الجولان”كان الجيش الإسرائيلي أقدم على هدم وتفجير مستشفى “الجولان القديم” (الحجر) داخل المدينة، وهو معلم أثري في المدينة، في 6 من كانون الثاني.
ويُعد مستشفى “الجولان القديم” أحد الشواهد العمرانية والتاريخية البارزة في مدينة القنيطرة المدمرة، ويمثل المبنى رمزًا للدمار الذي لحق بالمدينة خلال الفترة بين عامي 1967 و1974، حيث لا تزال أطلاله قائمة كدليل على التدمير المنهجي الذي طال القنيطرة بعد إخلاء سكانها، وفق الصحفي في مدينة القنيطرة نور جولان.
Related


