الأنباء - 1/26/2026 9:23:10 PM - GMT (+2 )
أثار قيام الاحتلال الاسرائيلي برش الاراضي في جنوب سورية بـ «مواد مجهولة» استياء واستنكارا واسعا.
وأخذت مديريتا الزراعة والبيئة في محافظة القنيطرة أمس، عينات من نباتات وأراض زراعية وحراجية في قرى العشة وكودنا والأصبح وبلدة الرفيد بريف المحافظة الجنوبي، عقب رشها بمادة مشبوهة من قبل طيران الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح مدير زراعة القنيطرة م. جمال محمد علي، في تصريح لوكالة الانباء الرسمية (سانا)، أنه تم إبلاغ المديرية أمس الأول بقيام طيران الاحتلال برش مبيدات على بعض المناطق الحراجية والحقول والمراعي، مشيرا إلى أن الفرق الفنية قامت أمس بأخذ عينات من جميع المواقع المتأثرة، وسيتم إرسالها للتحليل، على أن تصدر النتائج اليوم، وسيتم إبلاغ المواطنين بها فور صدورها.
وحذر المزارعين وأصحاب المواشي من الاقتراب أو الرعي في المناطق التي تم رشها، إلى حين صدور نتائج التحاليل.
كما دعا الجهات المعنية والمنظمات الدولية والأمم المتحدة إلى التدخل لوقف الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأراضي الزراعية والبيئة في القنيطرة.
وكانت مديرية زراعة القنيطرة حذرت المربين والفلاحين القاطنين بالقرب من الأماكن التي قام الاحتلال الإسرائيلي برشها بمواد لم تعرف ماهيتها بعدم الاقتراب منها حتى تحليل العينات وبيان ما هي هذه المواد وتأثيرها على صحة الإنسان والحيوان والنبات.
وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة «القنيطرة الآن» أن ريف القنيطرة الجنوبي شهد تحليق طيران شراعي إسرائيلي على ارتفاعات منخفضة الأيام تزامنا مع تنفيذ عمليات رش بمواد يعتقد أنها سامة في أراض قريبة من نقاط عسكرية اسرائيلية، دون الإفصاح عن طبيعة هذه المواد أو أهداف استخدامها.
وقالت صفحات على مواقع التواصل ان الاراضي الزراعية تم رشها بمواد كيميائية، لمنع نمو الأعشاب والمحاصيل الزراعية.
وبحسب «مؤسسة جولان»، تركزت عمليات الرش في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، حيث يؤدي تلف الغطاء النباتي إلى إفراغ الأرض من وظيفتها الزراعية والرعوية، وفرض واقع قسري جديد يمنع المزارعين ومربي المواشي من الاستفادة من أراضيهم.
إقرأ المزيد


