الاتحاد الأوروبي يُحذِّر من هشاشة الوضع الإنساني شمال شرق سورية
الأنباء -

 أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء تطورات الأوضاع في مناطق شمال شرق سورية، حيث تتواجد مخيمات تؤوي عناصر من «داعش» وعائلاتهم وسط جدل أوروبي حول استعادة دول الاتحاد لمواطنيهم المنتمين إلى التنظيم والمعتقلين في تلك المخيمات.

وأكدت الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أمس أن «الوضع في شمال شرق سورية يثير قلقا بالغا خاصة في ظل وجود مخيمات هناك»، ما يجعل «الوضع الإنساني أكثر هشاشة وخطورة».

وأشارت كالاس في تصريحات صحافية قبيل بدء اجتماع مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد إلى أنها على تواصل مع الشركاء الإقليميين وكذلك مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين لبحث تداعيات التحركات الأخيرة في المنطقة، ويشار هنا إلى نقل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، قد قام بنقل نحو 7 آلاف معتقل من المرتبطين بالتنظيم أو ذويهم إلى العراق.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يبحث السبل الكفيلة بتوجيه التطورات نحو مسار يحقق الاستقرار رغم عدم وجود مقترحات عملية كثيرة مطروحة حاليا على الطاولة.

من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فرنسا ستواصل جهودها لدعم الاستقرار في سورية.

وقال بارو في تصريح قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «إن باريس ستظل ملتزمة بالحفاظ على الأمن الإقليمي ودعم الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب»، مضيفا: «ينبغي منع أي محاولة لعودة تنظيم داعش إلى سورية».

وأشار بارو إلى دعم فرنسا لاتفاقية وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) الكردية، ضمن مؤسسات الدولة السورية، موضحا أهمية استمرار المفاوضات في هذا الإطار لتحقيق نتائج إيجابية.

يذكر أن «قسد» انكفأت إلى محافظة الحسكة شمال شرق سورية بعد سيطرة القوات الحكومية على محافظتي الرقة ودير الزور ومناطق شرق الفرات بالكامل باستثناء منطقة عين العرب «كوباني» شرق محافظة حلب.



إقرأ المزيد