الأنباء - 2/3/2026 10:22:15 PM - GMT (+2 )
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وفدا من المجلس الوطني الكردي، تزامنا مع دخول قوات الأمن السورية مدينة القامشلي في ريف محافظة الحسكة، وذلك استكمالا لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يهيمن عليها الأكراد، بعد يوم من دخول قوات الأمن مدينة الحسكة، وكذلك مدينة عين العرب «كوباني» في ريف حلب.
وقالت رئاسة الجمهورية، إن الشرع أكد خلال اللقاء التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن إطار الدستور، فيما نقلت الوكالة عن الوفد ترحيبه بالمرسوم الرئاسي رقم 13، الذي يعطي المواطنين الأكراد حقوقهم، واعتبره خطوة مهمة في تعزيز الحقوق وصون الخصوصية الثقافية والاجتماعية.
كما استقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وفد المجلس الوطني الكردي برئاسة محمد إسماعيل. وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» انه جرى التأكيد خلال اللقاء على وحدة وسلامة الأراضي السورية. وشدد الوزير الشيباني بدوره، على حقوق المواطنين الكرد في سورية، بما يعزز مبدأ المواطنة المتساوية ويحفظ خصوصيتهم الثقافية والاجتماعية ضمن سورية الموحدة.
ميدانيا، قالت وزارة الداخلية في بيان انه استمرارا لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و«قسد»، فإن «وحدات تابعة لها بدأت دخول مدينة القامشلي في ريف محافظة الحسكة، من أجل تطبيق بنود الاتفاق ومباشرة مهامها الأمنية».
ونشرت «سانا» صورا لاستقبال أهالي تل براك لرتل قوى الأمن الداخلي أثناء توجهه إلى القامشلي.
وكانت أعلنت مديرية إعلام الحسكة أن «وفدا من وزارة الداخلية السورية انطلق من مدينة الشدادي إلى مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة.
وقالت «سانا» إن الوفد ضم قائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد مروان العلي والمتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا.
وكما فعلت في الحسكة، استبقت القوات الكردية دخول قوات الأمن الحكومية بفرض حظر للتجوال في مدينة القامشلي شمال شرق سورية.
وأفادت وكالة فرانس برس بفرض حظر تجوال صارم، أدى إلى شلل حركة السكان تماما، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن الكردية (الأسايش) في أنحاء المدينة وعند مداخلها.
وفي مرحلة ثانية، تبدأ عملية دمج القوات الكردية من قوات أمن وشرطة في صفوف وزارة الداخلية، وفق ما أوضح العلي للصحافيين في مدينة الحسكة الإثنين.
إقرأ المزيد


