“نقابة الفنانين” تتحرك تجاه تجاوزات لصلاحياتها
عنب بلدي -

قالت نقابة الفنانين في سوريا إنها الجهة المخولة الوحيدة لإصدار موافقات تسهيل المهمات لأي جهة منتجة، ولا يحق لأي جهة أخرى منح هذه الموافقات متجاوزة النقابة، وذلك تحت طائلة المسؤولية ضد من يتجاهل المرور عبر نقابة الفنانين.

وبررت ذلك بأنها تراقب عن كثب التجاوزات الحاصلة بحق الصلاحيات الممنوحة لها قانونًا، ونظرًا لتكرر هذه التجاوزات وكجهة مشرفة أساس، وداعمة للحركة الفنية كما هو معمول به في كل دول العالم المتحضرة.

وكون نقابة الفنانين هي الجهة المشرفة على العمل الفني في سوريا، والمسؤولة عن حقوق أعضائها الفنانين من جميع المهن، بحسب تعبيرها، واصفة إياهم بـ”الذين يعدون السواد الأعظم من المشتغلين في الفنون في سوريا”.

وأكدت في بيان، أصدرته فجر اليوم الأحد 15 شباط، أنه يجب أن تستوفي نقابة الفنانين كافة الرسوم القانونية المترتبة على عمل الجهات المنتجة للفنون، لصالح صناديق النقابة التي تدعم صناديق التقاعد والضمان الصحي.

واعتبرت أن عدم دفع هذه الرسوم للنقابة، هو تعدي على حقوقها المالية القانونية بشكل صريح، الأمر الذي يحمل الجهة الممتنعة، أو التي تسدد لجهات أخرى كامل المسؤولية القانونية.

وشددت على منع عمل غير النقابيين، إلا بعد حصولهم على موافقة النقابة وأذن عمل رسمي منها.

وألزمت النقابة في بيانها جميع الشركات العاملة في المجال الفني دون استثناء، توثيق عقودها الشفافة لدى مكتبي العقود والدراما في نقابة الفنانين لضمان حقوق النقابة القانونية وضمان عدم التهرب الضريبي، ودون إبطاء تحت طائلة المسؤولية القانونية.

كذلك على جميع العاملين في الشأن الفني إرسال قوائم كامل العاملين في الأعمال الفنية التي يقومون بها سوريين وعرب، لضمان حسن سير العمل وتسهيله ودعمه، و ضمان تحصيل حقوق الأعضاء دون مواربة .

وختمت أن الالتزام بهذه القوانين والخطوات تضمن سير عمل محترم ومحترف ودون تعدي من أي جهة أخرى بغير حق، ومخالفتها سيرتب على الجهة المخالفة تحمل التبعات القانونية، التي لا تبدأ من إيقاف الأعمال ولا تنتهي عند التحرك للقضاء.

رعاية مصالح الفنانين

نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، قال في حديث سابق مع عنب بلدي، إن أولويات نقابة الفنانين هي رعاية مصالح الفنانين، وحمايتهم من أي اعتداء، ومحاولة إنصافهم وحفظ حقوقهم، إضافة إلى السعي لتحقيق الحد الأدنى من الكفاية المعيشية لهم بما هو متاح.

وفيما يتعلق بالعلاقة بين الفنانين والنقابة، يرى أن الحكم على هذه العلاقة يعود لأعضاء النقابة أنفسهم، نافيًا وجود شرخ حالي، لأن النقابة تقوم بواجباتها.

وأضاف أنه من غير الممكن إقناع أي شخص بوجود شرخ أو موقف سلبي إن لم يكن يشعر به بنفسه، مشيرًا إلى أن المواقف الشخصية من قيادة النقابة شأن يخص أصحابها.

دعوة للدقة في تصريحات الفنانين

وقد دعت نقابة الفنانين السوريين إلى التحلي بالمسؤولية والدقة في تصريحات الفنانين الصحفية والإعلامية، “لتعزيز السلم الأهلي و دفع عجلة النهوض، بدلًا من التسبب في تشويش لا معنى ولا مبرر له”، بحسب تعبيرها.

وأكدت النقابة رفضها لأي تصريح يصدر من أي فنان يعزز فكرة “المناطقية”، أو يحتوي أي نوع من أنواع التمييز بين السوريين، سواء كان هذا الفنان عضوًا في النقابة أم لا، بحسب ما ورد في بيان نشرته في 18 من تشرين الثاني 2025.

وذكرت أن النظام السوري السابق وخلال عقود طويلة، دأب على “غرز أسافينه الخبيثة” بين مكونات المجتمع السوري، بحسب تعبيرها، ليتمكن من تفريق الصف وضرب التلاحم الوطني والاجتماعي، وبالتالي السيطره على المجتمع من خلال إضعافه وتشتيت شمله.

وأضافت أن ذلك كان يتم تارة من خلال إشاعة التنمر على مكونات المجتمع مناطقيًا وطائفيًا وعرقيًا، وتارة من خلال التمييز عبر التحيز لطيف أو لآخر من أطياف المجتمع السوري، حسب تعبيرها.

واعتبرت أن سوريا بكل مدنها لكل السوريين، و عاصمتها “العظيمة” دمشق هي حضن لجميع السوريين.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد