المؤسسة السورية للبريد تطلق مسابقة لتصميم طوابع تذكارية توثّق ذكرى انطلاق الثورة السورية
زمان الوصل -
أعلنت المؤسسة السورية للبريد عن إطلاق مسابقة وطنية لتصميم مجموعة من الطوابع البريدية التذكارية، تجسّد ذكرى انطلاق الثورة السورية، وتوثّق أبرز محطاتها في مختلف المحافظات السورية، بما يعكس خصوصية كل محافظة ودورها في الحراك الشعبي.
وأوضحت المؤسسة في بيانها أن هذه المبادرة تأتي في إطار دورها الثقافي والتوثيقي، وسعيها إلى تخليد الأحداث الوطنية المفصلية عبر وسيلة الطابع البريدي، الذي يُعدّ وثيقة تاريخية مصغّرة تحمل في طياتها دلالات رمزية وثقافية، وتؤرخ لمحطات مهمة في مسيرة الشعوب.
أهداف المسابقة
وبحسب المصدر ذاته تهدف المسابقة إلى "توثيق الذاكرة العامة بصريًا من خلال أعمال فنية تعبّر عن اللحظات الأولى لانطلاق الحراك الشعبي" و"إبراز دور مختلف المحافظات السورية في الثورة، وتسليط الضوء على رمزية الحدث وأبعاده الوطنية".
و"إتاحة الفرصة أمام الفنانين والمصممين السوريين لتقديم تصاميم فنية تليق بقيمة الحدث وبتاريخ الطوابع السورية".
ووفق الإعلان، يشترط في التصاميم المقدمة ما يلي: "إعداد تصميم طابع بريدي خاص بكل محافظة، يعكس خصوصية انطلاق الثورة فيها أو رمزًا يرتبط بمسيرتها الثورية". و"مراعاة الأسس الفنية المعتمدة في تصميم الطوابع البريدية من حيث الدقة والوضوح والقيم الجمالية" و" الالتزام بالطابع الرسمي للطوابع البريدية، مع الحفاظ على الهوية البصرية للمؤسسة" و"تقديم الأعمال ضمن المواصفات التقنية المحددة من قبل المؤسسة".
وحددت المؤسسة تاريخ 7 آذار/مارس 2026 كآخر موعد لاستلام المشاركات، على أن يتم إرسال التصاميم عبر بريد الكتروني تم نشره كما خصصت المؤسسة رقمًا للتواصل والاستفسار عبر تطبيق "واتساب".
وأعلنت المؤسسة عن منح الفائزين مكافآت مالية تقديرية قدرها 20 ألف ليرة سورية جديدة عن كل تصميم يتم اعتماده، تقديرًا للجهد الفني والإبداعي المبذول، وتشجيعًا للمشاركة الواسعة في هذه المبادرة الوطنية.
الطابع البريدي كأداة توثيق
يُذكر أن الطوابع البريدية لطالما شكّلت وسيلة توثيق مهمة للأحداث الوطنية والثقافية، حيث تحمل صورًا ورموزًا تعبّر عن هوية البلاد وذاكرتها الجمعية. ومن خلال هذه المسابقة، تسعى المؤسسة السورية للبريد إلى ترسيخ هذا الدور، وتحويل الطابع إلى مساحة فنية تختزل لحظة تاريخية فارقة في تاريخ السوريين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود أوسع لإحياء الذاكرة الوطنية بصيغ بصرية معاصرة، تضمن حضورها في التداول اليومي، وتمنح الأجيال الجديدة نافذة للاطلاع على محطات مفصلية في تاريخ البلاد.
فارس الرفاعي - زمان الوصل


إقرأ المزيد