إفطار رمضاني سوري يجمع أبناء الجالية في باريس
زمان الوصل - 3/8/2026 7:10:13 PM - GMT (+2 )
إقرأ المزيد
زمان الوصل - 3/8/2026 7:10:13 PM - GMT (+2 )
شكّل شهر رمضان للمسلمين السوريين في فرنسا مناسبة دينية واجتماعية في آنٍ واحد، حيث نظّمت رابطة الجالية السورية – أمانة باريس مساء أمس السبت بوفيهاً مفتوحاً لإفطار رمضاني جماعي، تبادل خلاله الحضور الأطباق والحلويات التي تنتمي إلى روح المطبخ الشامي.
ويُعدّ هذا الإفطار أول فعالية جماعية من هذا النوع تقيمها الجالية بعد سقوط النظام البائد.
عند مدخل القاعة في أحد الأحياء الراقية في باريس، كان لافتاً ارتداء الرجال والنساء للأزياء الشامية التقليدية التي تعود جذورها إلى قرون مضت.
كما برز التنظيم الدقيق للفعالية، في مشهد قال الحاضرون إنه غاب طويلاً عن السوريين في فرنسا.
وفي أجواء القاعة ترددت الأدعية والأنشودات الدينية المناسبة لروح الشهر الكريم، قبل أن يؤدي الحضور صلاة المغرب جماعة، ثم يجتمعوا حول مائدة البوفيه الشامي العامرة.
وفي تمام الساعة السابعة مساءً، تزامن وقت الإفطار مع لحظة تألق أضواء برج إيفل التي تتلألأ يومياً لبضع دقائق، لتعلن بدء الإفطار وبداية أمسية من التواصل بين الشباب الذين حضروا من مناطق مختلفة في ضواحي باريس مثل فرساي وكليشي ومدن أخرى.
وكان معظم الحضور من المسلمين السوريين، إلى جانب عدد من المسيحيين وغير المسلمين، إضافة إلى مشاركين من جنسيات عربية مختلفة.
وجاءت فكرة تنظيم البوفيه المفتوح بدعم من رابطة الجالية السورية في فرنسا، برئاسة الدكتور شاكر شبيب، الذي أوضح في حديث لصحيفة "زمان الوصل" أن الهدف هو جمع الدعوات لموائد الإفطار خلال شهر رمضان.
وقال: "لا نبتكر في المحتوى بل في الشكل، إذ تتيح لنا وسائل التواصل الاجتماعي الوصول إلى عدد أكبر من الناس وربطهم بعائلات ترغب في استضافة مثل هذه الفعاليات".
وأضاف شبيب أن الرابطة تخطط لتنظيم مبادرات مشابهة في رمضان المقبل، بما في ذلك إفطار جماعي كبير يتكرر كل عام.
وتولى تقديم الحفل المرافق سمح الدين بعدراني، الذي استقبل الضيوف بابتسامة عريضة وشارك الأطفال ألعاباً ذهنية ومسابقات ثقافية وفنية.
وقال لـ"زمان الوصل": "لا يقتصر الأمر على إتاحة الفرصة للشباب الصائمين والبعيدين عن عائلاتهم لتناول الطعام معاً في جو عائلي دافئ، بل يهدف أيضاً إلى تعريف الآخرين بهذا التقليد الديني والثقافي، وقضاء أمسية ممتعة ومثرية للتعرف على ثقافات مختلفة".
وشهدت الفعالية إقبالاً لافتاً من أبناء الجالية السورية وضيوفهم، حيث عبّر الحاضرون، رجالاً ونساءً وأطفالاً، عن رضاهم وسعادتهم بهذه المبادرة التي أعادت أجواء الألفة الرمضانية إلى قلوب السوريين المقيمين في فرنسا.
أحمد صلال - زمان الوصل
إقرأ المزيد


