“السورية للبترول” تنفي بيع الغاز بالدولار
عنب بلدي -

نفت الشركة السورية للبترول صحة المعلومات المتداولة حول بيع أسطوانات الغاز المنزلي بالدولار.

وقال مدير شركة محروقات في السورية للبترول، أكرم حمودة، إن ما يتم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول إلزام المواطنين بشراء أسطوانات الغاز بالدولار، هو معلومات عارية تمامًا عن الصحة، ولا تمت بصلة لآلية بيع المادة للمستهلكين.

ونقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، الثلاثاء 10 من آذار، عن حمودة، أن هناك إجراءات تنظيمية داخلية خاصة بآلية العمل بين مندوبي الغاز والشركة ضمن إطار العمليات الإدارية واللوجستية، ولا علاقة لها بآلية بيع الغاز للمواطنين.

وأوضح أن هذه الإجراءات لا تتضمن أي إلزام للمستهلكين بالدفع بغير الليرة السورية.

شائعات

دعا مدير شركة محروقات في السورية للبترول المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم تداول الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.

وأكد حمودة أن آلية تزويد المواطنين بالغاز مستمرة وفق الأنظمة المعتمدة دون أي تغيير.

وكان رئيس جمعية معتمدي الغاز في دمشق وريفها، محمد سليم كلش، قال لعنب بلدي في وقت سابق اليوم، إن شراء مادة الغاز المنزلي على المعتمدين والمواطنين، أصبح بالدولار الأمريكي اعتبارًا من يوم الأربعاء.

وأوضح كلش أن مديرية الغاز في عدرا بريف دمشق، أبلغت الجمعية عبر مجموعة “واتساب” المشتركة أن بيع أسطوانات الغاز المنزلي للمعتمدين ستكون اعتبارًا من الأربعاء بالدولار الأمريكي.

وأشار إلى أن المعتمدين بدورهم سيبيعون الغاز المنزلي للمواطنين بالدولار الأمريكي.

وزارة الطاقة تنفي صدور أي قرار

عنب بلدي تواصلت أيضًا مع المكتب الإعلامي في وزارة الاقتصاد والصناعة، الذي أكد أن الملف المتعلق بأسعار أسطوانات الغاز انتقل بالكامل من إدارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى وزارة الطاقة، ولا علاقة للوزارة بهذه القرارات.

وبالاتصال مع مدير الإعلام في وزارة الطاقة السورية، عبد الحميد السلات، نفى صدور أي قرار من قبل الوزارة ببيع أسطوانة الغاز المنزلي للمواطنين أو حتى الصناعي للصناعيين بالدولار.

وقال إن “عملية استيراد وشراء وتسعير الغاز المنزلي تتم جميعها من قبل الوزارة بالدولار الأمريكي، أما مبيعها للمواطنين عبر معتمدي الغاز فهو بالليرة السورية حصرًا، وليس بأي عملة أخرى”.

إنتاج 200 ألف اسطوانة يوميًا

أعلنت الشركة السورية للبترول أن عمليات إنتاج وتوريد الغاز المنزلي شهدت تحسنًا ملحوظًا، إذ ارتفع متوسط الإنتاج من نحو 130 ألف أسطوانة يوميًا خلال عام 2025 إلى نحو 200 ألف أسطوانة يوميًا في كانون الثاني 2026.

وقال مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان الشيخ أحمد، في تصريح صحفي، في آذار الحالي، إن هذا الارتفاع يأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز استقرار التوريد وتلبية احتياجات السوق المحلية، مشيرًا إلى أن الاحتياج الوسطي قبل الأزمة كان يقارب 170 ألف أسطوانة يوميًا.

وبيّن أن الإنتاج يتوزع يوميًا على المحافظات بمتوسط 75 ألف أسطوانة في دمشق، و55 ألفًا في حلب وإدلب، و29 ألفًا في حمص وحماة، و17 ألفًا في الجنوب، و16 ألفًا في منطقة الجزيرة، و25 ألفًا في الساحل.

كما أوضح أن الشركة فرّغت منذ بداية الأسبوع نحو 8 آلاف طن من الغاز، إضافة إلى باخرة بحمولة 5 آلاف طن الخميس، مع توقع تفريغ 11 ألف طن خلال 48 ساعة، إلى جانب توريد بري بمتوسط 800 طن يوميًا.

ونفت الشركة بشكل قاطع الإشاعات المتداولة حول تقييد توزيع الغاز المنزلي أو اعتماد أسطوانة واحدة شهريًا لكل دفتر عائلة أو العودة لنظام البطاقة الذكية، مؤكدة أن آلية التوزيع الحالية مستمرة دون تغيير.

شهدت عدة مناطق في سوريا خلال الأيام الماضية نقصًا ملحوظًا في أسطوانات الغاز المنزلي، الأمر الذي أدى إلى ازدحام المواطنين أمام مراكز التوزيع في محاولة للحصول على احتياجاتهم من المادة الأساسية للاستخدام المنزلي.

ورصد مراسلو عنب بلدي حالة النقص في عدد من المحافظات السورية، حيث اضطرت بعض المناطق إلى اعتماد دفتر العائلة كوسيلة لتنظيم عملية توزيع أسطوانات الغاز بين المواطنين، في محاولة للحد من الازدحام.

وبعد أيام بدأت الأزمة تتراجع، وعادت الأسعار لطبيعتها في أغلب المحافظات، بعدما وصلت في السوق السوداء إلى نحو 500 ألف ليرة.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد