الأمن الداخلي يشتبك مع عصابة مخدرات بريف حلب
عنب بلدي -

أصيب ثلاثة من عناصر قوى الأمن الداخلي، الأربعاء 11 من آذار، خلال اشتباك مع عصابة لتجارة المخدرات وعمليات السرقة قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وبحسب مدير المكتب الإعلامي لمديرية الأمن الداخلي في حلب، محمد السعيد، فإن عناصر الأمن داهموا موقعًا لعصابة متورطة بسرقة الدراجات النارية وتجارة المخدرات قرب مدينة الباب.

وأضاف السعيد، لعنب بلدي، أن المداهمة تحولت إلى اشتباك مسلح بين عناصر الأمن وأفراد العصابة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي بجروح، قبل أن تتمكن القوة من إلقاء القبض على أفراد العصابة.

وأشار إلى أن الهدوء عاد إلى المنطقة عقب انتهاء العملية، بعد سيطرة عناصر الأمن على الموقع.

ونقلت الإخبارية السورية أن الاشتباكات اندلعت بين قوى الأمن الداخلي وعدد من تجار المخدرات في مدينة الباب شمالي حلب، خلال مداهمة نفذتها القوى الأمنية بهدف اعتقال مطلوبين.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، إلى جانب إصابة عدد من المطلوبين المتورطين في تجارة المخدرات.

استهدافات سابقة

ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد حوادث استهداف عناصر من قوى الأمن الداخلي والجيش السوري في مناطق متفرقة من البلاد.

في 6 من آذار، قتل عنصران من الجيش السوري إثر هجوم مسلح استهدفهما على أوتستراد حلب- الباب قرب قرية أعبد بريف حلب الشمالي، قبل أن يتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” المسؤولية عن الهجوم لاحقًا.

وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي، فإن القتيلين هما الشقيقان محمود ومحمد الأحمد بن أسعد، من أبناء قرية تل مكسور بريف حلب، وكانا في طريقهما لقضاء إجازة مع عائلتيهما قبيل الإفطار عندما تعرضا للهجوم.

وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، في تصريح لقناة “الإخبارية” الرسمية، أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة والجهة المسؤولة عنها.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” أعلن مسؤوليته عن الهجوم عبر بيان نشرته وكالته الدعائية “أعماق”، قال فيه إن عناصره استهدفوا عنصرين من “الجيش السوري”، بحسب وصف البيان.

وتندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة هجمات وعمليات اغتيال استهدفت عناصر من وزارة الدفاع السورية خلال الفترة الأخيرة، تشير المعطيات المتداولة إلى احتمال تورط خلايا نائمة تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في بعضها.

وقبل أيام، شهد ريف حلب الشمالي الشرقي حادثة مشابهة، إذ قُتل عنصران من “الفرقة 86” في الجيش السوري على يد مجهولين في بلدة الراعي، مساء 2 من آذار.

وبحسب معلومات عنب بلدي، فإن القتيلين هما عبد الله إسماعيل ومحمد عثمان، وينحدران من قرية جزراية جنوبي حلب، وقد استهدفا بإطلاق نار قرب دوار أرفاد داخل البلدة.

ويتزامن هذا النشاط مع دعوات أطلقها المتحدث باسم تنظيم “الدولة الإسلامية”، أبو حذيفة الأنصاري، في تسجيل صوتي بث في 21 من شباط، دعا فيه إلى استهداف الحكومة السورية ومواجهتها.

تنظيم “الدولة” يتبنى هجومًا في حلب.. الهجمات تتصاعد

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد