قتل عشرات اللبنانيين وأصيب آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة من لبنان، منذ فجر اليوم الأربعاء 11 آذار.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات إسرائيلية على بلدة الشهابية جنوبي البلاد أسفرت عن سبعة قتلى و11 جريحًا، وأضافت أن غارة إسرائيلية أخرى على بلدة علي النهري في البقاع شرقي البلاد أسفرت عن خمسة جرحى.
وقال الدفاع المدني اللبناني إن غارة إسرائيلية على بلدة تمنين في البقاع أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 18 آخرين.
وأحصت الوكالة الوطنية للإعلام، مقتل 21 لبنانيًا وإصابة 26 آخرين، بغارات جوية شنتها مقاتلات إسرائيلية على مناطق متفرقة في البلاد.
كما قتل 3 مواطنين بينهم مسعف جراء غارة على بلدة حناوية في الجنوب، وفق الوكالة اللبنانية التي أفادت بمقتل شخص وإصابة اثنين في بلدة زلايا في البقاع، في حين قتل آخر وأصيب ثمانية بالقصف الإسرائيلي على بلدة الحوش.
وفي بلدة قانا جنوبي لبنان، أدت الغارات الإسرائيلية إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح، كما قتل ثلاثة شبان في بلدة الشرقية جراء غارة استهدفت منزلًا كانوا فيه، بينما قُتل مسعف في غارة على بلدة كفرتبنيت.
ضحايا سوريونقُتل عشرة سوريون وجرح سبعة آخرون في غارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي على لبنان.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف مبنى في بلدة تمنيت التحتا في البقاع، تقطنه عائلة سورية، مضيفة أن الاستهداف أدى إلى مقتل 10 أشخاص وجرح خمسة آخرين.
كما نفذت مسيرة إسرائيلية، وفق الوكالة اللبنانية، غارة على بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، أسفرت عن جرح سوريين أحدهما بحالة خطرة، مشيرة إلى نقلهما إلى مستشفى “تبنين” الحكومي في لبنان.
ويعيش السوريون في لبنان ظروفًا صعبة، جراء المواجهة العسكرية الدائرة بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” اللبناني منذ 2 من آذار الحالي.
وكشفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، في 7 من آذار، أن 65 ألف سوري عادوا من لبنان منذ مطلع آذار الجاري، على خلفية التصعيد الإسرائيلي الأخير على لبنان.
مئات آلاف النازحينوقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية إن نحو 780 ألف نازح مسجل منذ بدء “العدوان الإسرائيلي” بينهم 120 ألفًا في مراكز الإيواء.
من جهتها أوردت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية أن عدد النازحين بسبب الحرب، بلغ 759 ألفًا و300 نازح، بينهم أكثر من 122 ألف شخص في مراكز إيواء رسمية تشرف عليها الحكومة.
الأمس أشبه باليوملم يكن يوم أمس أفضل حالًا بالنسبة للاجئين السوريين في لبنان، فقد أصيب 15 سوريًا في غارة استهدفت بلدة كوثرية الرز جنوبي لبنان ليلة الاثنين 9 آذار الحالي.
الحادثة وقعت بعد ساعات من حادثة مشابهة، إذ أصيب 11 عاملًا سوريًا بجروح مختلفة، جراء استهدافهم بمسيّرة إسرائيلية على أطراف بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان، في 8 من آذار.
وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن عناصر الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني، بمؤازرة دورية من الجيش اللبناني، نفذوا عملية إنسانية محفوفة بالمخاطر استمرت لساعات، تمكنوا خلالها من سحب المصابين ونقلهم إلى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية لتلقي العلاج.
العمال كانوا يفرغون حمولة من الدجاج من شاحنة “بيك آب” في إحدى المزارع عند تعرضهم للاستهداف، حيث تمكن ثلاثة منهم من الزحف والابتعاد عن المكان، فيما بقي 11 مصابًا في الموقع لأكثر من خمس ساعات قبل إجلائهم.
وأضافت أن تنفيذ عملية الإجلاء تطلّب إجراء اتصالات مع لجنة “الميكانيزم” والحصول على موافقة مسبقة، نظرًا لخطورة الوضع في المنطقة.
وجاء تصاعد المواجهة في لبنان بعد إعلان “حزب الله” دخوله الحرب إلى جانب إيران، فيما وصف بـ“حرب إسناد”، وذلك بعد نحو 48 ساعة من اندلاع المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأعقب هذا التدخل تصعيد إسرائيلي واسع، شمل غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما تسبب في موجة نزوح بين السكان، مع استمرار القصف الذي استهدف مواقع مرتبطة بالحزب.
Related


