مقتل عنصري جمارك بكمين في ريف حلب
عنب بلدي -

قتل عنصران من الضابطة الجمركية، وأصيب آخران بهجوم مسلح بريف حلب الجنوبي اليوم، الثلاثاء 17 من آذار، وسط اتهامات لتنظيم “الدولة” بالمسؤولية عنه.

وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، إن إحدى دوريات الضابطة الجمركية في منطقة السفيرة تعرضت لما وصفه بـ”اعتداء غادر”، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الدورية، وإصابة اثنين آخرين في أثناء “تأديتهم لواجبهم”.

وجرى نقل المصابين مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وهم حاليًا قيد المتابعة الطبية، وفق ما ذكره علوش على حسابه الرسمي.

وبحسب مراسل عنب بلدي، استهدف المسلحون المجهولون عناصر الضابطة بالقرب من منطقة دريهم، التابعة لناحية خناصر، جنوب شرقي حلب.

أصابع الاتهام إلى “الدولة”

اتهم علوش تنظيم “الدولة” بتنفيذ العملية، في حين لم ترصد عنب بلدي أي تبنٍّ من التنظيم حتى لحظة تحرير الخبر.

وبالرغم من عدم التبني، فإن أصابع الاتهام تتجه إلى تنظيم “الدولة” نظرًا إلى طبيعة الاستهداف التي تكررت خلال الآونة الأخيرة ضد عناصر حكوميين، معظمهم في وزارتي الدفاع والداخلية، والتي تبنى التنظيم معظمها.

وأعلن تنظيم “الدولة” عبر نشرته الأسبوعية “النبأ” التي صدرت في 12 من آذار الحالي، عن مسؤوليته عن سلسلة هجمات منفصلة في سوريا.

واستهدفت الهجمات عناصر من قوات الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في ريف حلب وريف الحسكة حتى لحظة نشر الجريدة، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر على الأقل، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

ونشر التنظيم في العدد “538” تفاصيل ثلاث عمليات منفصلة، قال إن عناصر تابعين له تحت اسم “جنود الخلافة” نفذوها، بحسب وصفه.

وذكرت صحيفة “النبأ” أن مسلحي التنظيم نفذوا هجومين منفصلين في ريف حلب، استهدفا عناصر من جيش النظام السوري وما أسمته “الفرع 90” التابع “للتحالف الدولي”، في إشارة إلى قوات الجيش السوري للحكومة الجديدة.

وأفادت الصحيفة أن من سمتهم “جنود الخلافة” قتلوا في 6 من آذار عنصرين من “الجيش السوري المرتد”، بحسب وصفها، على طريق حلب- الباب عند قرية أعبد في ريف حلب وذلك بإطلاق النار عليها في بأسلحة رشاشة.

وأشار البيان إلى أن المهاجمين عادوا إلى مواقعهم بعد تنفيذ العملية سالمين.

وأضافت صحيفة “النبأ” أنه في هجوم ثاني في نفس اليوم بالمنطقة ذاتها، قتل مسلحو التنظيم عنصرًا ثالثًا من الجيش السوري، بالقرب من قرية السحارة في ريف حلب بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتله.

وبحسب ما ورد في الصحيفة، استهدف مسلحو التنظيم، في 8 من آذار، عنصرًا من الشرطة السورية في بلدة الصبحة بريف دير الزور.

وأكدت أن المهاجمين استخدموا “الأسلحة الرشاشة” في تنفيذ العملية، ما أدى إلى مقتل العنصر المستهدف فورًا. وزعمت أن المنفذين تمكنوا من الانسحاب والعودة إلى مواقعهم “سالمين”، على حد تعبيرها.

استهدف “قسد” أيضًا

في سياق متصل، نشرت الصحيفة خبرًا منفصلًا مما تسميها “ولاية البركة” (الحسكة)، يفيد بمقتل عنصر من “قسد”، وصفته بأنه من “الـ PKK المرتدين”.

ووفقًا لمصدر خاص زعمت الصحيفة نقل الخبر عنه، فإن “جنود الخلافة” قاموا في 10 من آذار بإعدام عنصر من “قسد” في بلدة الدشيشة شمال شرقي الحسكة، بعد أن كانوا قد أسروه سابقًا واحتجزوه لمدة تزيد عن أسبوع.

ويأتي هذا النشاط المتصاعد لخلايا التنظيم بالتزامن مع دعوات أطلقها المتحدث باسم التنظيم “أبو حذيفة الأنصاري” في تسجيل صوتي بُث في 21 شباط الماضي، وهو الأول له بعد غياب دام عامين.

وركّز التسجيل على وصف الحكومة السورية بأنها “علمانية” والدعوة لمواجهتها.

تنظيم “الدولة” يصعّد لإظهار الدولة السورية ضعيفة وجذب الأنصار

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد