“حزب الله” ينفي ارتباطه بخلية دمشق
عنب بلدي -

نفى “حزب الله” اللبناني الاتهامات التي وجهتها وزارة الداخلية السورية بشأن ارتباطه بخلية قالت إنها كانت تخطط لتنفيذ عملية اغتيال في العاصمة دمشق، معتبرًا أنها “ادعاءات كاذبة ومفبركة”.

وجاء في بيان صادر عن الحزب، اليوم، الأحد 12 من نيسان، أنه “لا يملك أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا”، مؤكدًا عدم وجود أي تواجد له على الأراضي السورية، في رد مباشر على ما ورد في بيان وزارة الداخلية السورية.

وأضاف الحزب أنه يحرص على “أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بكل مكوناته”، داعيًا الجهات الرسمية السورية إلى “التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات”، خصوصًا في ظل ما وصفه بوجود “جهات استخبارية تسعى لإشعال التوتر بين لبنان وسوريا”.

اتهامات رسمية بإحباط مخطط “تخريبي”

وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، السبت 11 من نيسان، إحباط ما وصفته بمخطط “تخريبي” كان يستهدف العاصمة دمشق، عبر عملية أمنية مشتركة بين إدارة مكافحة الإرهاب وقيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق.

وقالت الوزارة إن العملية جاءت بعد متابعة أمنية “دقيقة” لتحركات وصفتها بالمشبوهة داخل العاصمة، مشيرة إلى رصد امرأة أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية، في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما.

وبحسب البيان، تمكنت القوى الأمنية من تفكيك العبوة قبل انفجارها، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية، كما ألقت القبض على خمسة أشخاص قالت إنهم يشكلون كامل أفراد الخلية.

ونقل ناشطون ووسائل إعلام مقربة من الحكومة عن مصدر رسمي أن الهدف من الهجوم كان الحاخام ميخائيل حوري، دون صدور تأكيد مستقل لهذه المعلومات حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

ربط الخلية بـ“حزب الله”

وأفادت وزارة الداخلية، في بيانها، بأن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط الخلية بـ“حزب الله”، مشيرة إلى أن أفرادها تلقوا تدريبات عسكرية خارج البلاد، شملت مهارات زرع العبوات الناسفة.

ولم تقدم الوزارة تفاصيل إضافية حول هوية الموقوفين أو طبيعة العلاقة المفترضة مع الحزب، كما لم توضح مسار تحركاتهم داخل سوريا.

وأكدت أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات القضية والجهات المرتبطة بها، تمهيدًا لإحالة الموقوفين إلى القضاء المختص، في حين لم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد رواية أي من الطرفين.

حوادث أمنية متكررة

وتأتي هذه التطورات وسط سلسلة من العمليات الأمنية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية خلال الأشهر الماضية، كان أبرزها تفكيك خلية قالت إنها مسؤولة عن اعتداءات استهدفت منطقة المزة ومحيط مطارها العسكري.

وبحسب بيانات سابقة للوزارة، فإن التحقيقات مع الموقوفين في تلك القضايا أظهرت ارتباطهم بجهات خارجية، من بينها “حزب الله”، إلى جانب استخدام صواريخ وطائرات مسيّرة في تنفيذ الهجمات في ظل مؤشرات أمنية متقلبة وتزايد نشاط الخلايا خلال الأشهر الأخيرة.

“الداخلية” تعلن إحباط محاولة اغتيال شخصية دينية في دمشق

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد