القنيطرة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل شخصًا وسط عملية توغل
عنب بلدي -

اعتقل الجيش الإسرائيلي شخصًا من قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، وسط عملية توغل وإطلاق النار، مساء الأحد 12 من نيسان.

مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد أن دوريات الجيش الإسرائيلي قامت بعدة تحركات وتوغلات إلى قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، كما أقامت حاجز تفتيش على المدخل الرئيسي للقرية، واعتقلت شخصًا من سكان المنطقة.

وترافق مع هذه الإجراءات إطلاق النار من قاعدة “الحميدية”، بالإضافة إلى إطلاق قنابل مضيئة في محيط قرية الحميدية ومدينة السلام، مع تحليق لطيران الاستطلاع، حسبما أوضحه المراسل.

مديرية إعلام القنيطرة، قالت إن الجيش الإسرائيلي اعتقل الشاب، خلال مرور دورية تابعة له مؤلفة من آليتين نوع “همر” في القرية، حيث تم اقتياده إلى قاعدة “العدنانية” المجاورة.

كما أكدت أنه قام بإطلاق النار باتجاه الأراضي الزراعية، وترافق بقنابل مضيئة من قاعدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي.

وكانت المديرية، قد نقلت مساء الأحد أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص على أحد رعاة الاغنام في قرية الرويحينة، ما أدى الى نفوق عدد من الأغنام.

وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.

“الأندوف” تكثف دورياتها

وانتشرت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، استعدادًا لتسيير دوريات للمراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، في 9 من نيسان.

مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد حينها أن قوات “الأندوف”، العاملة في القنيطرة والجولان، كثفت دورياتها الأمنية على امتداد المناطق والقرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار.

وذلك بعد نداءات متكررة من السكان بتأمين الحماية المدنية في القنيطرة، وخاصة بعد تزايد الاعتقالات والانتهاكات الإسرائيلية التي تطال السكان المحليين، والتي كان آخرها مقتل شاب من بلدة الرفيد جنوب المحافظة، في 3 من نيسان.

‏وتواصل القوات الأممية إقامة مواقع المراقبة الليلية المؤقتة في المنطقة العازلة التي تقع ضمن مسؤولية “الأندوف”، وتواصل كذلك التفاعل مع المجتمعات المحلية.

ويساهم هذا التفاعل في تعزيز الشفافية وبناء الثقة وتقوية المشاعر الإيجابية تجاه تفويض “الأندوف” وتواجدها وذلك من أجل الاستثمار في السلام، حسبما أفاد الأهالي عنب بلدي.

“الأندوف” تحقق في مقتل شاب

وكانت قوات “الأندوف”، قد أصدرت بيان في 4 من نيسان، حول هجوم من الجيش الإسرائيلي أسفر عن مقتل شاب في القنيطرة جنوبي سوريا.

وقالت فيه إن مراقبين عسكريين تابعين للأمم المتحدة، رصدوا دبابة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي على الجانب “ألفا” تطلق قذيفتين عبر خط وقف إطلاق النار، ولم يتم تحديد نقطة الارتطام.

وباشرت “أندوف” تحقيقًا في هذا الحادث، وأعربت عن قلقها إزاء استمرار انتهاكات اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بين إسرائيل وسوريا، موضحة أنها تتواصل مع الطرفين في هذا الشأن،داعية لوقف وقف جميع الأعمال التي تتعارض مع الاتفاقية فورًا.

وأشارت إلى أنها تحيط علمًا بالتقارير التي تفيد بمقتل رجل سوري قرب منطقة الرفيد في محافظة القنيطرة الجنوبية، نتيجة نيران دبابة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بمقتل الشاب (17 عامًا)، إثر إصابته بقذيفة أطلقتها إسرائيل في بلدة رسم الزعرورة، وهو داخل سيارة.

عزل القرى

بالتوازي، تتجه إسرائيل لعزل بعض القرى في محافظة القنيطرة، وذلك من خلال إغلاق قوات الجيش الإسرائيلي عددًا من الطرق الرئيسة والفرعية في مناطق متفرقة، استكمالًا لإجراءات التضييق التي تقوم بها في قرى المنطقة العازلة.

مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد بأن الجيش الإسرائيلي أغلق الطريق الواصل بين قريتي الأصبح وكودنة بريف القنيطرة الجنوبي، بالتوازي مع إغلاق طريق رويحينة المؤدي إلى الأراضي الزراعية الواقعة غرب القرية، وأيضًا طريق أم العظام الشولي بريف القنيطرة الغربي بالسواتر الترابية.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد