الجيش الإسرائيلي يوسع قاعدة بريف القنيطرة.. توغلات متكررة
عنب بلدي -

شهد ريف القنيطرة الجنوبي خلال الساعات الماضية تصعيدًا ميدانيًا، مع تحركات عسكرية إسرائيلية شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، بالتوازي مع توغلات ونصب حواجز في عدة مناطق.

مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، في الريف الجنوبي للقنيطرة، مساء الجمعة 17 من نيسان.

ويأتي ذلك ضمن أعمال توسعة القاعدة التي تم إنشاؤها على التل بعد سقوط النظام السابق، وتوغل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة.

وأضاف المراسل أن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت في وقت سابق المناطق المحيطة بالتل بقذائف مدفعية.

ويحظى تل أحمر شرقي بموقع جغرافي استراتيجي في المنطقة الجنوبية لمحافظة القنيطرة، إذ يقع في المنطقة العازلة بمحاذاة السلك الشائك.

بالتوازي، توغلت دوريات للجيش الإسرائيلي في قرية الصمدانية، ونصبت حاجزًا في الطريق الرئيس بينها وبين قرية العجرف، في ريف القنيطرة الأوسط.

وذكرت مديرية إعلام القنيطرة، أن محافظة القنيطرة شهدت خلال الـ24 ساعة الماضية تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، تمثل بسلسلة تحركات وتوغلات للجيش الإسرائيلي في عدة محاور.

ولفتت إلى توغل ثلاث سيارات عسكرية ترافقها سيارة إسعاف إلى قرية الصمدانية الشرقية، بالتوازي مع توغل آخر على الطريق الواصل بين الصمدانية الشرقية وقرية العجرف، تم خلاله نصب حاجز مؤقت وتفتيش للمارة.

كما تمركزت القوات في منزل مهجور شرق الصمدانية الشرقية، على أطراف تل كروم منذ ساعات الفجر وحتى مساء اليوم.

كما أكدت استقدام الجيش الإسرائيلي ثلاث شاحنات محملة بثلاث غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي بريف القنيطرة الجنوبي، في مؤشر على عملية توسع جديدة في الموقع، بحسب تعبيرها.

وتزامن ذلك مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة، إلى جانب رصد حالة استنفار وحركة نشطة لقوات الأمم المتحدة في محيط تل كروم منذ ساعات الصباح، مع استمرار عمليات الرصد والمتابعة الميدانية لتوثيق أي مستجدات عسكرية وأمنية.

إقامة حاجز للتفتيش

أقام الجيش الإسرائيلي حاجزًا للتفتيش في ريف القنيطرة الأوسط، بالتوازي مع عملية توغل، الخميس 16 من نيسان.

مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد بأن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت في محيط “سد المنطرة” و”رسم الحلبي” بريف القنيطرة الأوسط.

كما أقامت حاجزًا على الطريق الرئيس لتفتيش المارة، وسط استياء الأهالي.

وأكد المراسل أنه لم تسجل أي حالة اعتقال إثر عمليتي التفتيش والتوغل، لكنها ترافقت بتحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي.

كما لفت المراسل إلى أن قوة إسرائيلية توغلت، في 15 من نيسان، في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، واستمرت حتى فجر اليوم التالي.

وتألفت القوة الإسرائيلية من ست آليات عسكرية، حيث توغلت في القرية وقامت بتفتيش عدد من منازل المدنيين.

وكانت مديرية إعلام القنيطرة نقلت، مساء الأربعاء، أن محافظة القنيطرة شهدت خلال اليوم نفسه تحركًا ميدانيًا محدودًا، تمثل بتوغلات للجيش الإسرائيلي إلى قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة.

ونصب الجيش الإسرائيلي حاجزًا لتفتيش المارة على الطريق الواصل بين الصمدانية الشرقية والعجرف.

كما توغلت تسع آليات عسكرية إلى مفرق كسارات جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي دون تسجيل أي حالة اعتقال.

وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.

“أندوف” تكثف دورياتها

انتشرت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، استعدادًا لتسيير دوريات للمراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، في 9 من نيسان.

مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد حينها أن قوات “أندوف”، العاملة في القنيطرة والجولان، كثفت دورياتها الأمنية على امتداد المناطق والقرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار، وذلك بعد نداءات متكررة من السكان بتأمين الحماية المدنية في القنيطرة، وخاصة بعد تزايد الاعتقالات والانتهاكات الإسرائيلية التي تطال السكان المحليين، والتي كان آخرها مقتل شاب من بلدة الرفيد جنوب المحافظة، في 3 من نيسان.

‏وتواصل القوات الأممية إقامة مواقع المراقبة الليلية المؤقتة في المنطقة العازلة التي تقع ضمن مسؤولية “الأندوف”، وتواصل كذلك التفاعل مع المجتمعات المحلية.

Related



إقرأ المزيد