عثرت فرق الإنقاذ على جثة طفل غرق في نهر قويق بمدينة حلب، بعد نحو 20 ساعة من فقدانه، وفق ما نقلته مديرية إعلام حلب عن فرق الدفاع المدني.
وذكرت المديرية أن فرق الغطس والإنقاذ المائي التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث تمكنت من انتشال جثة الطفل محمد يوسف الخلف، بعد عمليات بحث استمرت لساعات في ظروف ميدانية صعبة.
ودعت مديرية إعلام حلب الأهالي إلى توخي الحذر، وعدم الاقتراب من الأنهار والسيول والبحيرات والمسطحات المائية التي تشكلت نتيجة العواصف المطرية الأخيرة، محذّرة من مخاطرها على السلامة العامة، خاصة للأطفال.
وكانت فرق الدفاع المدني قد تلقت، مساء الأحد 19 نيسان، بلاغًا يفيد بغرق طفل في نهر قويق في حي بستان القصر.
وذكرت أنه على الفور باشرت عمليات البحث باستخدام فرق الغطس والمعدات المتخصصة، وسط صعوبات ناجمة عن شدة التيار وارتفاع منسوب المياه وعكارتها.
وأفادت محافظة حلب أن فرق الطوارئ واصلت عمليات البحث لساعات متواصلة، في محاولة للوصول إلى الطفل في أقرب وقت، قبل أن تعلن لاحقًا العثور على جثته.
حوادث متزامنةوتواصل فرق الإنقاذ في ريف حلب الشمالي عمليات البحث عن طفل آخر فقد بعد غرقه في نهر عفرين قرب منطقة تل سلور في ناحية جنديرس.
ونقلت محافظة حلب، مساء الأحد 19 من نيسان، أن العمليات دخلت يومها الثالث، وسط تحديات أبرزها قوة التيار وارتفاع نسبة العكارة.
وتأتي هذه الحوادث في ظل موجة من الأحوال الجوية غير المستقرة التي تشهدها محافظة حلب منذ يومين، حيث أدت الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية إلى تشكّل سيول في عدة مناطق، ما زاد من خطورة المجاري المائية.
وامتدت تأثيرات السيول إلى مناطق في ريف حلب، لا سيما عفرين، حيث نفذت فرق إدارة المنطقة، بالتعاون مع مجلس المدينة ومديرية الطوارئ، أعمالًا ميدانية لمعالجة آثار الأمطار.
وشملت الأعمال فتح مجاري تصريف المياه وإزالة التراكمات الطينية على الطرق، بينها طريق عفرين- كفرجنة.
كما أدت السيول إلى تشكل تجمعات مائية داخل حرم جامعة الأمانوس، في وقت تتواصل الجهود لإعادة تأهيل الطرق وتسهيل حركة المرور، والحد من تداعيات الهطولات المطرية على البنية التحتية.
واليوم أعلنت دائرة الإنذار المبكر والتأهب التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، عن إغلاق طريق جنديرس- دير بلوط- أطمة بشكل كلي بكتل إسمنتية حتى إشعار آخر بسبب فيضان أحد المجاري المائية والذي يشكل خطرًا مرتفعًا على حركة السير.
ودعت السائقين المتجهين إلى منطقة جنديرس لارتياد الطريق البديل أطمة- جلمة- دير بلوط، والقيادة بحذر خاصة عند هطول الأمطار وعدم قطع أي مجرى مائي أو القيادة في الأراضي الزراعية.
Related


