عنب بلدي - 4/23/2026 3:04:06 PM - GMT (+2 )
باشر مجلس مدينة حلب، وفق الخطة المدرجة من محافظة حلب، تنفيذ حملة “صفر حفرة” لصيانة الطرق المتضررة.
وبحسب ما نقله مجلس المدينة، في 21 من نيسان، جرى البدء بأعمال تجهيز المواقع المحددة عبر توجيه المديريات الخدمية الخمس، كمرحلة أولى من خطة الصيانة الطرقية في المدينة.
خطة أولىوتهدف الحملة، بحسب المجلس، إلى معالجة الحفر في الشوارع الرئيسية خلال المرحلة الأولى، على أن يتم لاحقًا التوسع لتشمل الشوارع الفرعية ضمن خطة تدريجية للصيانة.
وشملت الأعمال في هذه المرحلة عددًا من المواقع في أحياء المدينة، من بينها تقاطع إشارات باب جنين وطلعة البنوك المؤدية إلى السبع بحرات ضمن نطاق الخدمية الأولى.
كما أدرج شارع النيال حتى جسر ميسلون ضمن الخدمية الثانية، إضافة إلى الطريق الممتد من دوار الحاووظ إلى دوار قاضي عسكر مقابل مشفى الأطفال ضمن الخدمية الثالثة.
وتضمنت الأعمال عقدة الراموسة باتجاه أوتوستراد الحمدانية ضمن الخدمية الرابعة، إلى جانب الشارع الموازي للحرش مقابل مديرية حلب الجديدة ضمن الخدمية الخامسة.
وبحسب المجلس، تشمل أعمال التحضير قص حواف الحفر وطبقة الزفت المهترئة باستخدام قصاصة الزفت، تليها عملية التكسير بالكمريسة، تمهيدًا لترحيل الأنقاض ودحل طبقة التأسيس، استعدادًا لأعمال التزفيت وفق المواصفات الفنية المعتمدة.
وتأتي هذه الحملة في ظل شكاوى متكررة من سكان مدينة حلب حول تدهور واقع الطرق، وازدياد الحفر والتشققات، خاصة مع فصل الشتاء، ما ينعكس على حركة السير وسلامة المركبات.
تنفيذ الأعمال بمسارينمجلس مدينة حلب ذكر لعنب بلدي أنه سينفذ أعماله على مسارين رئيسيين ضمن خطته لمعالجة واقع الطرق في المدينة.
ويشمل المسار الأول مشاريع تأهيل الشوارع الرئيسية في مختلف الأحياء، فيما يتضمن الثاني أعمال صيانة متفرقة للشوارع المتضررة جراء الاهتراء أو الحفريات الطارئة.
وفيما يتعلق بالمسار الأول، أوضح المجلس أن المشاريع تتضمن أعمال قشط وإعادة تزفيت إضافة إلى تنفيذ الأرصفة والأردفة.
وجرت المباشرة بخمسة مشاريع في مناطق المدينة القديمة ومركز المدينة وقاضي عسكر وباب النيرب وهنانو، على أن يتم قريبًا البدء بتسعة مشاريع إضافية.
أما المسار الثاني، فيتضمن أعمال صيانة للشوارع الرئيسية والفرعية التي تعاني من اهتراء في طبقة الزفت القديم أو وجود حفر وانخفاسات ناجمة عن حفريات مؤسسات خدمية مثل الهاتف والكهرباء والمياه والصرف الصحي، أو نتيجة العوامل الجوية.
وبحسب المجلس، تهدف حملة “صفر حفرة” إلى الوصول إلى شوارع رئيسية وفرعية خالية من أي حفر قد تؤثر على السلامة المرورية والسلامة العامة.
حالة استنفارالمدة الزمنية مفتوحة ضمن حالة “الاستنفار” لجميع الموارد البشرية والآليات التابعة لمديرياته الخدمية والخدمات المركزية، بما يشمل القصاصة والكمريسة والبوك والمدحلة، لإنجاز الأعمال بأقل زمن ممكن.
وأوضح المجلس أن الحملة تأتي ضمن خطة إسعافية لمعالجة الحفر والانخفاسات والاهتراء الذي طال طبقة القميص الإسفلتي القديم.
ولفت إلى أن أعمال الصيانة الزفتية تستمر بعد انتهاء فترة التوقف الشتوي للأعمال الإسفلتية، وتستمر حتى دخول فصل الشتاء المقبل.
وأضاف المجلس أن هذه الأعمال توازي تنفيذ مشاريع التأهيل المدرجة ضمن خطة 2026، والتي تتضمن 14 مشروعًا لإعادة تأهيل القمصان الإسفلتية في عدد من أحياء المدينة.
وفيما يخص معايير التدخل، أوضح أن الأولويات تم تحديدها من قبل المديريات الخدمية كنقطة انطلاق أولى، على أن توضع لاحقًا خطة عمل تراعي المواقع الأكثر حيوية وتضررًا وتأثيرًا على السلامة المرورية، ثم الانتقال إلى الأقل أهمية.
وبيّن أن الخطة الإسعافية الحالية لا تتضمن أعمال تأهيل للبنى التحتية، في حين يتم ضمن مشاريع 2026 التنسيق مع مؤسسات الهاتف والكهرباء والمياه والصرف الصحي لإجراء الصيانات أو الاستبدال أو التوسعة للشبكات قبل تنفيذ أعمال التزفيت والأرصفة، لتجنب أي حفريات لاحقة.
وعن الإجراءات الفنية، أشار المجلس إلى أن أعمال الصيانة تتم بكوادره الذاتية وبالإمكانيات المتاحة، مع الأخذ بعين الاعتبار نقص الموارد البشرية وكثرة الأعطال في الآليات نتيجة قدمها.
وتشمل الأعمال قص الحواف بالحفارة الخاصة وتفريغ الحفر، ثم دحل طبقة التأسيس بالمدحلة، وتنظيف الحواف ورش مادة الالتصاق قبل فرش الزفت، يليها الدحل الفني للطبقة المنفذة لضمان تماسكها ومنع التشققات.
كما تم تشكيل لجنة متابعة من قبل رئيس مجلس المدينة لمراقبة أعمال الصيانة الطرقية، إلى جانب استنفار كامل الكوادر في المديريات الخدمية، بدءًا من الإدارة وحتى عمال الصيانة.
وبحسب المجلس، فإن هذه الإجراءات تأتي لضمان تنفيذ الأعمال بالجودة الفنية المطلوبة، مع التأكيد على جاهزية المجلس لمعالجة أي شكاوى ترد من المواطنين بشكل مباشر وسريع.
معاناة مستمرةوتتجدد معاناة سكان مدينة حلب مع واقع الطرق المتضررة، إذ كشفت الأمطار خلال فصل الشتاء ضعف البنية التحتية في عدد من الأحياء، خاصة الشرقية منها، إذ تتحول الشوارع إلى حفر ومستنقعات تعوق حركة السير، وتزيد من الأعباء اليومية على السكان.
ومع الهطولات المطرية خلال فصل الشتاء الحالي، برزت مشكلة الطرق كواحدة من أبرز القضايا الخدمية التي تواجه المدينة، في ظل تآكل طبقات الأسفلت وغياب الصيانة الدورية في العديد من الشوارع، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة المرور والتنقل اليومي للسكان.
Related
إقرأ المزيد


