إسرائيل تفجر جامع الداغستان ومباني في القنيطرة المهدمة
عنب بلدي -

هدم الجيش الإسرائيلي جامع الداغستان والمحكمة والمباني المحيطة بها، بها في مدينة القنيطرة المهدمة، مساء الخميس 24 من نيسان.

مراسل عنب بلدي قي القنيطرة أفاد أن مدينة القنيطرة، شهدت أصوات انفجارات هزت المحافظة، الأول صباح الخميس والثاني في المساء.

‏وتبين أنها ناتجة عن عمليات تفجير قامت بها قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في مدينة القنيطرة المهدمة، دمرت من خلالها المعالم المتبقية لجامع الداغستاني، الذي يقع وسط المدينة، بالإضافة إلى أبنية مجاورة.

وتهدف هذه الأعمال إلى زيادة التحصين للقاعدة العسكرية، بالإضافة إلى إزالة الشواهد التي تدل همجية الأفعال المرتكبة، وفقًا للمراسل.

‏مصادر محلية في محيط المنطقة، أكدت لعنب بلدي، أن هذه الأعمال تأتي ضمن التحصينات التي تقوم بها قوات الجيش الإسرائيلي، سواء للقاعدة العسكرية في المدينة، أو أعمال التحصين لخط “سوفا”، الذي يتمثل بحفر الخنادق ورفع السواتر على امتداد خط وقف إطلاق النار.

الأبنية المتبقية يتم تدميرها حاليًا، بينما جرى تدمير سينما الأندلس ومستشفى الجولان وثانوية ابن الهيثم في كانون الثاني الماضي، بحسب المراسل.

‏وكانت أجزاء من مدينة القنيطرة دمرت من قبل الجيش الإسرائيلي بعد انسحابه منها عقب حرب تشرين عام 1974.

وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.

وعقب سقوط نظام الأسد، في 8 من كانون الأول 2024، بدأ الجيش الإسرائيلي حملة توغلات جديدة داخل سوريا، ودخل إلى مناطق اعتبرها عسكرية مغلقة، وتمركز فيها.

“أندوف” يلتقي أهالي القنيطرة

وكان وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) التقى مع عدد من أهالي وذوي المعتقلين في سجون الإسرائيلية، في بلدة جباثا الخشب في ريف القنيطرة، في 21 من نيسان.

الاجتماع ركز على مطالب الأهالي وطرح القضايا الإنسانية، مع التركيز على الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها السكان، لا سيما ما يتعلق بملف المعتقلين، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة.

وأوضح المراسل أن الأهالي ‏طالبوا بالإفراج عن المعتقلين لدى سجون الجيش الإسرائيلي، والكشف عن مصيرهم، والحد من انتهاكات قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحاذية للجولان المحتل.

وكانت قوات “أندوف” كثفت حضورها قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، استعدادًا لتسيير دوريات للمراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، في 9 من نيسان.

الأهالي: المعتقلون ووقف التعديات

حسين سعد الدين، أحد أبناء بلدة جباثا الخشب، قال لعنب بلدي إنه طلب من الوفد بالإفراج عن ولده صدام الذي لا يتجاوز عمره 17 عامًا، ومضى على اعتقاله أكثر من عام ونصف.

كما أكد ضرورة وقف التعديات المتكررة على المواطنين الأبرياء في منطقة وقف إطلاق النار، والتوقف عن مضايقات السكان خاصة في ممارسة أعمال الزراعة والرعي.

بينما أوضح، ‏هايل العبدالله، مختار قرية الصمدانية، لعنب بلدي، أن اللقاء تكرر أكثر من مرة مع وفود الأمم المتحدة، لكن دون جدوى.

وشرح أن الأهالي طالبوا لمرات عديدة بوقف التعديات الإسرائيلية ووقف الاعتقالات والإفراج عن الأسرى، ووقف تجريف الأراضي الزراعية والتضييق على المساحات المزروعة.

معظم الأسر التي حضرت لقاء الوفد الأممي هم من المنكوبين، نتيجة اعتقال أحد أفراد أسرهم، ومنهم من بلدة بيت جن بريف دمشق وجباثا الخشب وغدير البستان، وفقًا لمختار الصمدانية.

اللقاء جاء بطلب من فريق الأمم المتحدة الذي يقوم بلقاءات دورية في مناطق مختلفة بحضور مدراء المناطق بالمحافظة، وأوضح أعضاء الفريق الأممي بأن مهمتهم هي رفع المطالب ومناقشتها مع الجهات العليا في منظمات الأمم والمتحدة.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد